القمة العربية تواصل أعمالها: عرفات يلتقي الأسد والوفد العراقي يتحفظ على البيان الختامي

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القاهرة - البوابة 

بدأت القمة العربية جلستها الصباحية في العاشرة بتوقيت القاهرة، في ظل تهيؤ الوفود المشاركة لإعلان عراقي بالتحفظ على قراراتها، وفي أجواء لقاءات مصالحة عربية عربية عقدها عدد من الزعماء. 

التقى الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وأبلغت مصادر مطلعة "البوابة" أن اللقاء جاء بهدف استعادة، التنسيق بين الجانبين. وأعرب عرفات للرئيس السوري عن رغبته بزيارة دمشق، وتلقى ترحيبا مبدئيا. 

مصادر في الوفد العراقي أبلغت "البوابة" أن عزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، قرر إعلان التحفظ على البيان الختامي للقمة وقراراتها باعتبارها لا ترتقي إلى مستوى المرحلة وما تفرضه من قرارات أكثر حزما. وكان الوفد العراقي طالب القمة أمس باسم الرئيس صدام حسين بإعلان الجهاد. 

غير أن الوفد العراقي سيؤيد قرارات أخرى تتعلق بإنشاء صندوقين للقدس والانتفاضة برأسمال مقداره مليار دولار. وهما الصندوقان اللذان اقترح ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إنشائهما. 

مصادر الوفد العراقي أضافت أيضا أن إبراهيم الذي كان قد التقى الرئيس المصري حسني مبارك في الثامنة من صباح أمس قبل افتتاح أعمال القمة، كان قد أبلغه بمضمون الكلمة التي يعتزم إلقاءها، وأنه سيكون مغايرا للموقف العربي وتوجهات أغلب الوفود المشاركة، فاقترح عليه الرئيس مبارك تخفيف خطابه، إلا أن ابراهيم اعتذر له عن عدم تمكنه من ذلك. 

الرئيس السوري التقى أمس بذلك نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي لمدة نصف ساعة، تركز الحديث خلالها على العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى الوضع العربي الراهن، وضرورة أن يرتقي لمستوى تنسيق مواقف البلدين حيال مجريات أعمال وقرارات القمة العربية.