القوات الأميركية تقتل 3 مهاجمين وتعتقل 128 آخرين

تاريخ النشر: 04 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت القوات الاميركية 3 مهاجمين شمال العراق فيما اعتقلت 128 في الغرب وداهمت مكاتب لاحزاب كردية. وفي الغضون اشاد ممثل بريطانيا في العراق جيريمي غرينستوك بالتقدم الذي تحقق على الصعيد السياسي لكنه حذر من هجمات جديدة واسعة النطاق في هذا البلد. 

اعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان الجنود الاميركيين قتلوا امس السبت ثلاثة مهاجمين مسلحين في شمال العراق في حين اصيب جندي اميركي بجروح في كمين في تكريت،وفي بلد، على بعد 75 كيلومترا شمال بغداد، اطلق جنود اميركيون النار على مهاجمين فتحا النار باتجاههم، ما اسفر عن مقتلهما على الفور، حسب ما قال الرقيب روبرت كارجي من فرقة المشاة الرابعة المتمركزة في تكريت. 

وتم توقيف 11 شخصا ومصادرة 30 رشاش كلاشنيكوف خلال العملية حسب المصدر نفسه، وفي مسطال، على بعد 30 كيلومترا شرق تكريت، قتل شخص يشتبه بانه يزود المقاتلين بالسلاح، برصاص جنود اميركيين بعد ان تقدم باتجاههم وهو يحمل كلاشنيكوف، بحسب المصدر نفسه، واعتقل خمسة اشخاص في العملية،وفي تكريت، اصيب جندي اميركي بجروح اليوم الاحد في كمين في معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بحسب المصدر نفسه. 

وقال الرقيب اطلق مهاجمون النار بالاسلحة الالية على جنود واصيب جندي بجروح في رجله مشيرا الى ان الحادث وقع عند الساعة 13،00 بالتوقيت المحلي (10،00تغ)، ونقل الجريح الى المستشفى العسكري في بلد، كما اضاف المصدركذلك،اوقف عقيد سابق في الجيش العراقي كان الجيش الاميركي يلاحقه، في كركوك امس السبت، بحسب المصدر نفسه. 

اعتقال 128 مهاجما 

من ناحية اخرى، أعلن الجيش الاميركي امس السبت انه اعتقل 128 مشتبهاً بهم وصادر كمية من الاسلحة والمتفجرات في غرب العراق وجاء في بيان للقيادة الاميركية المركزية ان المشتبه بهم اعتقلوا خلال عمليات شنت في محافظة الانبار التي تمتد من بغداد حتى الحدود مع الاردن وسوريا واوضح البيان ان الفرقة 82 المجوقلة منعت 105 اشخاص من الدخول بطريقة غير شرعية الى العراق عبر الحدود السورية واعتقلت 78 مشتبها بهم في المنطقة. 

وأضاف انه تم خلال العملية اعتقال 45 شخصا في مدن المحمودية والاسكندرية والفلوجة بينهم 12 كان يتم البحث عنهم. وأشار الى ان الجنود اكشتفوا بالاضافة الى ذلك مخبأ للاسلحة والمتفجرات يحتوي خصوصا على 23 كلغ من مادة تي ان تي و41 صاروخا مضادا للدبابات ورشاشات ومواد تدخل في صنع قنابل يدوية وفي مدينة الرمادي 100 كلم الى غرب بغداد اعتقل الجنود الاميركيون ايضا خمسة اشخاص مشتبه بهم واكتشفوا اسلحة خفيفة واجهزة اتصالات. 

مداهمة مكاتب الاحزاب الكردية 

كما اعتقل الجيش الاميركي مسؤولا في الحزب الديموقراطي الكردستاني خلال عمليات دهم استهدفت مكاتب للحزب وللاتحاد الديموقراطي الكردستاني في كركوك على مسافة 255 كلم شمال بغداد، وفق ما اعلن ناطق عسكري اميركي اليوم. 

وقال السرجنت روبرت كارجي من فرقة المشاة الرابعة التي تتخذ من تكريت مقرا لها انه "تم اعتقال مسؤول كبير في الحزب الديموقراطي الكردستاني". ولم يكن من الممكن الحصول على تعليق على هذه المعلومات لدى الحزب الديموقراطي الكردستاني. 

واشار السرجنت كارجي ان الشرطة العراقية رافقت عسكريي اللواء 173 المجوقل المنتشر في المحافظة خلال العملية التي جرت امس السبت. واضاف ان القوات الاميركية صادرت خلال دهمها مكاتب الحزب الديموقراطي الكردستاني قذيفتي ار بي جي ورشاشي كلاشنيكوف وصاروخين من عيار 107 ملم وبندقية قناص. 

وتشهد كركوك اضطرابات بين الاكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة اخرى، ادت الى سقوط سبعة قتلى منذ 31 كانون الاول (ديسمبر). وظهرت هذه الخلافات بين مختلف المجموعات الى العلن بعد سقوط نظام صدام حسين ومطالبة الاكراد بالحاق المدينة بمحافظاتهم. 

وكانت عملية دهم اولى استهدفت مكاتب الاتحاد الديموقراطي الكردستاني الاربعاء. وسيطر الجيش الاميركي على المدينة بعد ان فرض عليها الجمعة حظر تجول خلال الليل. واصدر الكولونيل وليام مايفيل من اللواء المجوقل 173 بيانا دعا فيه الى الهدوء، مؤكدا ان الائتلاف يعمل على "ضمان حقوق متساوية لجميع السكان بدون اي تفرقة بين الاعراق والاديان والاتنيات". 

ويتقاسم الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الديموقراطي الكردستاني السيطرة على المحافظات الثلاث في كردستان العراق منذ ان خرجت هذه المنطقة عن سيطرة السلطة المركزية في بغداد عام 1991. وكان الحزبان من المساندين الرئيسيين للاجتياح الاميركي. 

 

 

الى ذلك، اشاد ممثل بريطانيا في العراق جيريمي غرينستوك اليوم الاحد بالتقدم الذي تحقق على الصعيد السياسي لكنه حذر من هجمات جديدة واسعة النطاق في هذا البلد. 

وقال غرينستوك للصحافيين "نحن في خضم مرحلة مثيرة من المفاوضات السياسية حول الطريقة التي سيتم من خلالها اختيار الجمعية الانتقالية والحكومة". 

واضاف قبل ان ينضم الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يقوم بزيارة مفاجئة للعراق والحاكم الاميركي في البلد بول بريمر ان "النشاط السياسي يدخل مرحلة مفعمة بالحيوية". 

وتابع "لكن هناك شيئ يجب تسويته، وهو الامن" مشيرا الى ان قوات التحالف ما زالت عرضة لهجمات المقاتلين. 

وقال ان "المسلحين يستخدمون وسائل اكثر تطورا، والوضع ما زال خطرا وسنشاهد هجمات واسعة النطاق". 

واوضح ممثل بريطانيا ان "نسبة كبيرة جدا من الهجمات يشنها موالون للنظام السابق لكن شبكة القاعدة الارهابية تحاول بوضوح ايجاد قدم لها رغم غياب الدلائل على نجاحها حتى الان". 

وقام بلير بزيارة مفاجئة الى البصرة حيث شدد على مساهمة الجيش البريطاني في اعادة اعمار العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)