القوات الأميركية تكثف من وجودها في جيبوتي لمطاردة فلول القاعدة

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت تقارير غربية متطابقة ان القوات الاميركية كثفت من تواجدها في منطقة البحر الاحمر واتخذت من جيبوتي مقرا لها كخطوة اولى لاعادة بناء قواتها في المنطقة لمطاردة فلول تنظيم القاعدة في اليمن وافريقيا. 

وقال الكولونيل "العقيد" جون ميلز قائد الفرقة 24من مشاة البحرية التي تقوم بإجراء تدريبات رئيسية في جيبوتي لما يزيد على اسبوع بأنه يتم جلب أسلحة ثقيلة للمنطقة مشيراً إلى انه يعمل على تهيئة فرقته العسكرية للعمل في ظروف صعبة للغاية حيث يتدرب الجنود في وسط غبار الصحراء الافريقية على عمليات قتالية بمختلف أنواع الأسلحة من مدافع ومروحيات ودبابات حديثة. 

وتحظى جيبوتي ايضاً بمزايا عديدة أخرى للقوات الأمريكية منها مطاراتها وموانئها المفيدة وتعود البلاد على القوات الغربية والاستقرار السياسي الذي تحظى به البلاد.  

وتعكف القيادة المركزية الأمريكية على اقامة مقرات عسكرية لها في الأراضي الجيبوتية لمراقبة العمليات فيداخل وحول القرن الافريقي وقد تمركزت بالفعل قوات امريكية خاصة مؤلفة من نحو ثمانمائة جندي في معسكرات فرنسية سابقة بالقرب من مطار جيبوتي وحولتها إلى حصن لها. 

واعتادت السفن الحربية الأمريكية بعد عبورها البحر الأحمر والدخول في خليج عدن استخدام تقنيات سرية لاخفاء هويتها كسفن عسكرية. وقد اقتربت هذه السفن الأسبوع الماضي من شاطئ جيبوتي للقيام بعملية انزال بري. 

وقال الكابتن تيري اوبرين المسؤول عن هذا الأسطول البحري الأمريكي الصغير المؤلف من ثلاثة سفن حربية ان التدريبات على عمليات الانزال البرمائية في شاطئ جيبوتي تتيح فرصة اجراء تدريبات على عمليات الهجوم من اليابسة إلى البحر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)