القوات الأميركية في الخليج في حالة تأهب قصوى

تاريخ النشر: 23 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" مساء أمس أنه تم وضع القوات الأمريكية بمنطقة الخليج فى حالة تأهب قصوى وذلك بعد الحصول على معلومات استخبارية تشير الى تلقى تهديدات ضد المصالح الأمريكية بمنطقة الخليج.  

ونقلت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الأميركية الليلة الماضية عن مسئولين أمريكيين قولهم "ان هذه التهديدات غير محددة ولكن يمكن الوثوق في صحتها لأنها وردت من منظمة يديرها أسامه بن لادن".  

وقال المسئولون انه لم يعرف بالضبط مكان الأهداف التي تتضمنها هذه التهديدات ولكن تقرر سحب سفن الأسطول الخامس الأميركي "التي تعمل بموانئ في منطقة الخليج" الى مكان أمن كاجراء وقائي.  

وأشارت الشبكة إلى أن هذا الإجراء يأتي بعد يوم واحد من ادانة 14 متهما في حادث التفجير الذي وقع بمدينة الخبر السعودية منذ خمسة أعوام.  

الى ذلك قال مسئول بوزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة ان الوزارة بصدد إصدار تحذير إلى الاميركيين بالخارج من تزايد مخاطر وقوع هجمات على مواطنين أو منشآت أو مصالح أميركية.  

والتحذير العالمي العام قيد الاعداد يستند الى توجيه الاتهام في قضية الخبر.  

وقال المسئول "سيلفت التحذير الانتباه.. الى ان هناك خطرا متزايدا لوقوع هجمات ارهابية على مواطنين أميركيين أو منشآت أو مصالح أميركية بالخارج. ولكن لا يوجد خط زمني أو تحديد جغرافي في الوثيقة".  

اعلن ناطق باسم قاعدة انجرليك (جنوب تركيا) ان القوات الأميركية المتمركزة في القاعدة والتي تراقب منها منطقة الحظر الجوي في شمال العراق عززت التدابير الامنية المحيطة بها اثر تلقي تهديدات. وقال الناطق "لقد عززنا حالة التأهب امس الأول اثر معلومات تتعلق بتهديدات" لكنه لم يشأ إعطاء اي توضيحات عن مستوى الاستنفار أو الإجراءات التي اتخذت ولا حتى طبيعة التهديدات.  

وافادت وكالة انباء الاناضول التركية انه لا يحق لموظفي القاعدة مغادرتها خلال النهار الا لاسباب مهنية. ولم يتسن الاتصال بالسفارة الأميركية في انقرة على الفور للحصول على تعليق. وتتولى 40 طائرة اميركية وبريطانية مرابضة في قاعدة انجرليك مراقبة منطقة الحظر الجوي في شمال العراق منذ حرب الخليج عام 1991.  

ويأتي تعزيز الاجراءات الامنية بعد يومين على اتهام العراق الطائرات الأميركية والبريطانية بشن غارة اوقعت 23 قتيلا عراقيا بالقرب من الموصل خلال إحدى طلعاتها الروتينية. وقد نفت واشنطن ولندن على الفور شن مثل هذه الغارات.  

وتقع حوادث شبه يومية بين العراق والطائرات الاميركية والبريطانية التي تراقب منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق. ولا يعترف العراق بهاتين المنطقتين غير الخاضعتين لقرار من الامم المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)