القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيين وتجرح العشرات وتمدد إغلاق بيت الشرق

تاريخ النشر: 05 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صعدت القوات الإسرائيلية اليوم من دون مسوغ، من عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة ففي غزة سحقت الجرافات الإسرائيلية بيتا وهدمته فوق رأس عجوز تجاوزت الخامسة والستين من عمرها كما جرحت ثلاثة عشر فلسطينيا بينهم ام وولديها وفي الضفة قتلت شرطيا واصابت زميله كما اعتقلت عددا من الفلسطينيين واقتحمت مدينة قلقيلية. ومددت اغلاق بيت الشرق في القدس لستة اشهر اخرى. 

استشهاد عجوز  

قالت مصادر طبية صباح اليوم، إن مسنة استشهدت فجراً وإن ثلاثة أشقاء اعتقلوا خلال تدمير قوات الاحتلال لمنزل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. 

وذكرت ذات المصادر، أن كاملة سليمان سعيد (65 عاماً) سقطت جراء تفجير منزل الشهيد بهاء الدين سعيد عليها، وقد عثر على جثمانها صباحاً بعد تفحص أنقاض المنزل. 

على ذلك، قالت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال تدمير المنزل ثلاثة أشقاء للشهيد بهاء الدين هم: نايف، نبيل، وسامي. 

وقالت المصادر الفلسطينية ان القوات الاسرائيلية هدمت المنزل فوق رأس العجوز.  

وكان سعيد قتل اثنين من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنة كفار داروم اليهودية في قطاع غزة عقب بدء الانتفاضة الفلسطينية في أيلول / سبتمبر عام 2000 واستشهد سعيد بالرصاص أثناء الهجوم على المستوطنة. 

وفي مدينة خان يونس، اسفر القصف الاسرائيلي عن اصابة ثلاثة عشر فلسطينيا بينهم ام وولديها الاثنين، وفقا لمصادر اعلامية اسرائيية, 

شهيد واجتياح قلقيلية 

على ذات الصعيد توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية  

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية قولها ان القوات الاسرائيلية قتلت يرصاصها صباح اليوم المواطن رضا أحمد حسين غانم (22 عاماً) من قرية أماتين. وقالت مصادر فلسطينية ان الشهيد يعمل في الشرطة الفلسطينية.  

كما أصيب خلال عملية الاقتحام أحمد الصنم بعدة أعيرة نارية في قدميه نقل على إثرها إلى المستشفى وحالته متوسطة.  

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المدينة من مدخليها الشمالي والشرقي وأطلقت النار على كل من تواجد في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد رضا وإصابة أحمد الصنم.  

كما قامت تلك القوات بتفتيش منزلي المواطنين طالب نزال وياسر العزبة، وإحداث عمليات تخريب في ممتلكاتهما.  

واعتقلت قوات الاحتلال محمد كساب داود (21 عاماً) الطالب في "جامعة النجاح الوطنية" في نابلس، واقتادته إلى جهة مجهولة في وقت داهمت فيه منزل المواطن أشرف أسعد منصور وعبثت بمحتوياته.  

جنين 

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، حظر التجول على مدينة جنين. وكانت تلك القوات، تعززها نحو عشر دبابات ومجنزرات، توغلت فجراً من المدخل الشمالي للمدينة.  

وانتشرت قوات الاحتلال في المدينة، وهدد الجنود عبر مكبرات الصوت بإطلاق النار على كل من يخرق حظر التجول.  

وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال مؤلفة من 15 آلية اجتاحت المدينة  

وتركزت عملية التوغل في أحياء المراح والبلدة القديمة والشرقي وسط المدينة، حيث اقتحم عشرات الجنود المدججين بالسلاح بمساندة الدبابات العديد من منازل المواطنين وفتشوها وعاثوا فيها فساداً وتدميراً وأجبروا عشرات المواطنين على الانتظار تحت المطر وفي البرد خارج المنازل بحجة تفتيشها، ونكلوا بأصحاب المنازل التي داهموها. 

وطالت حملة الاعتقالات أقرباء مطاردين وشهداء، عرف منهم المواطن جميل حردان وأولاده الثلاثة من البلدة القديمة وخليل نعيم جابر (25 عاماً) من حي المراح، إضافة إلى عماد سوقية من الحي الشرقي والشقيقين كفاح وثائر صباح من المراح، حيث كان يستعد أحدهما للسفر إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج مع والدته. 

وبعد عدة ساعات انسحبت قوات الاحتلال من داخل المدينة وانتشرت في محيطها 

غزة 

وفي غزة، قالت مصادر طبية في خانيونس في ساعة مبكرة من فجر اليوم،إن ثمانية مواطنين بينهم ثلاثة أطفال جرحوا بالنيران الاسرائيلية غرب المدينة.  

وذكرت أنه من بين الجرحى:الأم نادية محمود الدبر (27 عاماً)، وطفلها محمود خضر الدبر (أربعة أعوام)، والأخوين تامر محمد سحلول (خمسة أعوام)، وضياء (ستة أعوام)، ومحمد محارب سحلول (26 عاماً). 

وأشار شهود عيان، إلى أن قذيفة دبابة سقطت على منزل عائلة سحلول في المخيم الغربي هي التي أدت لوقوع الإصابات، إضافة إلى قصف تلك القوات المتمركزة غرب المخيم، للمنازل بشكل عنيف في المخيم والمشروع النمساوي.  

تمديد اغلاق بيت الشرق 

ذكرت تقارير عبرية ان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عوزي لنداو،وقع اليوم (الأربعاء)، على أمر تمديد إغلاق "بيت الشرق" الفلسطيني وفروعه الأخرى في مدينة القدس بنصف سنة أخرى. 

وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فان القرار جاء بناءا على توصية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)