القوات الاسرائيلية تجتاح مخيم بلاطة وواشنطن تؤيد لقاء بين شارون وقريع

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحم الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، مخيم بلاطة في نابلس، فيما اصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في جنين. ياتي ذلك فيما اعربت الولايات المتحدة عن تاييدها للقاء متوقع بين رئيسي الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والفلسطيني احمد قريع.  

افادت مصادر امنية فلسطينية ان قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي تدعمها الدبابات اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء مخيم بلاطة في نابلس. 

واوضحت المصادر ان الجنود الاسرائيليين احتلوا اسطح عدد من المنازل وحولوها الى نقاط مراقبة، فيما انتشر جنود اخرون في الشوارع. 

وتوقعت المصادر ذاتها ان يشهد المخيم عملية عسكرية واسعة. 

وياتي اقتحام الجيش الاسرائيلي للمخيم بعد يومين من اصابة ستة جنود اسرائيليين بجروح في انفجار عبوة ناسفة اعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن زرعها. 

من جهة ثانية، ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن شابين فلسطينيين في الخامسة عشرة من العمر أصيبا بجروح مساء الاثنين برصاص جنود إسرائيليين جنوب جنين شمال الضفة الغربية.  

وأصيب أحد الشابين في بطنه وهو في حالة خطرة، اما الاخر فقد أصيب في ساقه. 

وأوضحت المصادر أن الجنود فتحوا النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانوا يرشقون دورية تتألف من ست سيارات جيب إسرائيلية بالحجارة لدى دخولها قرية سيريس التي تبعد 15 كلم جنوب جنين. 

وكان فدائي فلسطيني استشهد أمس بعدما فجر عبوة ناسفة قرب مستوطنة شافي شومرون اليهودية في شمال الضفة الغربية. واصيب جندي اسرائيلي بجروح طفيفة في هذا الانفجار. 

واشنطن تؤيد لقاء بين شارون وقريع 

وفي سياق التطورات السياسية، فقد اعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن لقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون تحدث عنه الأخير لا يمكن أن يكون سيئا. 

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إريلي "لا أرى كيف يمكن أن يكون الاجتماع سيئا", لكنه لم يكن في وسعه تقديم إيضاحات عن لقاء محتمل بين رئيسي الوزراء. 

واعتبر إريلي أن أي جهد يصب في اتجاه حمل الأطراف على العمل معا والإيفاء بالتزاماتهما في تطبيق خارطة الطريق سيكون أمرا إيجابيا. 

تأتي التصريحات الأميركية على خلفية إعلان شارون أمس في موسكو عن استعداده للاجتماع مع أحمد قريع, في وقت كان يستبعد فيه حتى الآن عقد لقاء من هذا النوع. 

وأكد مسؤول يرافق أرييل شارون في زيارته لموسكو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبر أن لقاء يمكن أن يجرى في الأيام المقبلة مع قريع، لكنه لم يحدد مكانه وزمانه. 

من جانبه قال شارون في مستهل محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن إسرائيل "مستعدة لتقديم تنازلات" إنما "ليس على الصعيد الأمني". 

وكان قريع نفى في وقت سابق أن يكون التقى أرييل شارون في الآونة الأخيرة، لكنه أعرب عن استعداده للاجتماع بالمسؤولين الإسرائيليين شريطة ألا تكون هذه اللقاءات شكلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)