حملت الولايات المتحدة العراق مسؤولية الانفجار الضخم الذي تسبب الاربعاء بمقتل ١٥ شخصا في سوق شعبية في بغداد، وقالت انه "ربما" نجم عن صاروخ اطلقه العراقيون، و"ربما" بشكل متعمد.
وجاء الاتهام للعراق بالمسؤولية عن الانفجار خلال ايجاز قدمه الجنرال فنسنت بروكس للصحافيين في مقر القيادة المركزية الاميركية في قطر.
وقال بروكس في ايجازه "اعتقد انه من الممكن تماما ان يكون هذا صاروخ عراقي صعد الى اعلى ثم سقط أو في ضوء سلوك هذا النظام في الاونة الاخيرة ربما كان هجوما متعمدا".
واكد بروكس ان العراقيين يستخدمون صواريخ قديمة ويطلقونها بدون توجيه من نظم رادار حتى لا ترصدها الطائرات الاميركية والبريطانية.
واضاف "شاهدنا اطلاق نيران صواريخ ارض جو بدون سيطرة".
واكد العراقيون ان الانفجار نجم عن صاروخ او ربما صواريخ اميركية.
واكد بروكس ان طائرات اميركية كانت تهاجم بغداد في وقت الحادث الاربعاء لكن اهدافها كانت في منطقة مختلفة من العاصمة العراقية.
وقال "ليس لدينا رد نهائي وحتى ندخل بغداد بانفسنا"
واضاف ان تحقيقا اميركيا توصل الى ان جميع الصواريخ الاميركية التي اطلقت في هذه الفترة اصابت الاهداف المحددة لها.
وقال "اصابت اهدافها ونحن واثقون من هذا..اما بقية القصة فنحن لا نعرفها. وربما لن نعرفها ابدا".
وبعد يوم من الانفجار الصاورخي، كان الحزن والغضب يخيمان على العراقيين وسط مشاهد المذبحة الدامية.
ودمرت الضربات التي سببت سقوط أكبر عدد من القتلى المدنيين حتى الان خلال هجوم واحد في بغداد منطقة سكنية في حي الشعب. وقتل ١٥ على الاقل احتراقا في حين اصيب ٣٠ اخرون.
وفتحت سوق للخضر والفاكهة ابوابها لعدة ساعات يوم الاربعاء خلال هدوء في الهجمات الجوية والصاروخية التي تشنها القوات الامريكية والبريطانية. وتشهد الاحذية المتناثرة على ارض السوق على ذعر رواده الذين حاولوا باستماتة الفرار خلال الهجوم الصاروخي.
ويغلب على حي الشعب الشيعة وهي الفئة التي من المفترض ان تكون مستفيدة من الحملة الاميركية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
وتصر الولايات المتحدة وبريطانيا على انهما لا تستهدفان الا المواقع العسكرية داخل بغداد وحولها باستخدام اسلحة دقيقة للحد من القتلى بين المدنيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)