ذكرت القوات الاميركية انها عثرت على صواريخ ارض-جو ومئات الاسلحة الاخرى بما فيها متفجرات بلاستيكية مدفونة في بستان بالقرب من بلدة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
ووصف متحدث عسكري اميركي الاسلحة التي عثر عليها بأنها من أهم ما تم ضبطه خلال الاسابيع الاخيرة ومؤشر على ان الموالين لصدام لا زالوا مسلحين بصورة تمثل تهديدا للقوات الاميركية.
وقال انه جرى العثور على 23 صاروخ ارض-جو من طراز سام 7 وايضا 1000 رطل من المتفجرات البلاستيكية و500 قنبلة يدوية وعشرات من قذائف المورتر ومئات من اجهزة التفجير التي يمكن استخدامها في تفجير سيارات ملغومة او تفجيرات اخرى.
كذلك اكتشفت القوات ايضا قذائف صاروخية مماثلة للنوع الذي استخدم يوم السبت في هجوم على فندق في بغداد يقيم فيه مسؤولون في الادارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
وقال المتحدث للصحفيين "كان هذا كشفا هاما ولكنه مجرد واحد من مخابئ الاسلحة العديدة التي نعرف انها موجودة في انحاء البلاد."
الى ذلك اسندت القوات الاميركية الى قوة امن عراقية جديدة المسؤولية عن حراسة جزء من الحدود مع ايران فيما وصف بانه نجاح كبير.
وهذه هي المرة الاولى التي يتولى فيها العراقيون السيطرة الكاملة على جزء من حدودهم منذ الاطاحة بصدام حسين. ويمتد هذا الجزء من الحدود الذي يبلغ طوله 335 كيلومترا من المنطقة التي يغلب عليها الاكراد في الشمال الى نقطة شرقي بغداد.
ودربت الولايات المتحدة القوة الحدودية العراقية التي يبلغ قوامها 1200 جندي وزودتها بالمعدات على مدار الاشهر الثلاثة الماضية ومعظمهم من السكان المحليين ومن بينهم رجال شرطة وجنود سابقون.
وقال اللفتنانت كولونيل ريجنالد الين الضابط باحدى وحدات الفرقة الرابعة مشاة التي اسهمت في التدريب انه تم تدريب القوة على تمييز "سمات الانتحاريين" علاوة على "احترام حقوق الانسان وكرامته".
واضاف ردا على سؤال بشان احتمال اختلاط مقاتلين من طالبان والقاعدة مع الايرانيين الذين يعبرون الحدود لزيارة العتبات الشيعية في العراق "قد يكون هناك اشرار. ونحن نسعى لرصدهم."
ويقول المسؤولون الاميركيون إن مقاتلين اجانب يتسللون الى العراق للانضمام الى الموالين لصدام ومحاربة الاحتلال الاميركي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
