القوات الاميركية تقتل متسللين من سوريا وتحذر من تهديدات محددة ضد فنادق بغداد

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت القوات الاميركية عددا من الاشخاص بعد تسللهم من العراق الى سوريا، فيما وقع اطلاق نار امام فندق بغداد، وذلك في وقت حذرت فيه القوات الاميركية من "تهديدات محددة" تستهدف فنادق في العاصمة العراقية. 

اعلن مسؤولون في قوات التحالف الاربعاء ان القوات الاميركية قتلت عددا من الاشخاص بعد تسللهم الى العراق من سوريا واطلاقهم النار على مروحية اميركية مما اجبرها على الهبوط دون وقوع اصابات في صفوف القوات الاميركية. 

وقال متحدث باسم قوات التحالف ان "الجنود اشتبكوا مع مجموعة صغيرة تسللت عبر الحدود". 

واوضح ان "بعض هؤلاء قتلوا بينما تم احتجاز اخرين" مضيفا انه تمت مصادرة مجموعة من الاسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية. 

وافاد المتحدث ان العملية وقعت بعد تعرض مروحية استطلاعية اميركية من طراز "او اتش-58" لنيران اسلحة خفيفة احدثت اضرارا في المضخة الهيدروليكية للمروحية ما اجبر قائدها على الهبوط. 

وقال مسؤول اخر من قوات التحالف انه لم تقع اصابات في صفوف القوات الاميركية في الحادث الذي وقع ليلة الثلاثاء الاربعاء قرب الحصيبة على بعد حوالي 360 كيلومترا شمال غرب بغداد. 

اطلاق نار امام فندق بغداد  

الى ذلك، اطلقت النار الاربعاء امام فندق بغداد حيث يسكن عدد من افراد اجهزة الامن الاميركية ومسؤولون عراقيون، بحسب شهود لم يشيروا الى سقوط ضحايا. 

وكان الموقع نفسه شهد الاحد الماضي انفجار سيارة مفخخة اوقع ثمانية قتلى. 

وقال احد الشهود علي حسين "مرت سيارة امام الفندق واطلقت منها اعيرة نارية ورد الحراس العراقيون باطلاق النار. اعتقد ان الجنود الاميركيين اطلقوا هم ايضا النار ثم اختفت السيارة". 

وقال شاهد اخر يدعى علي عباس "وقع اطلاق نار لا احد يعرف من اطلق النار. ورد الجنود الاميركيون". 

هذا، وقد حذرت مصادر القوات الاميركية في العراق الأربعاء من "تهديدات لأهداف محددة" تستهدف فنادق العاصمة العراقية بغداد، التي يقيم بها العديد من الغربيين. 

ونقلت "سي ان ان" عن مصادر القوات الاميركية قولها أنها تلقت معلومات حول الهجمات المحتملة، وقامت على أثرها بفرض طوق أمني على فندق فلسطين منذ الساعة السابعة صباحا حسب التوقيت المحلي. 

ودفعت القوات الأميركية بمركبات قتال مدرعة من طراز برادلي حول الفندق، فضلا عن نشر مزيد من الجنود حول نقطة تفتيش في مواجهة الموقع.  

ويقيم بالفندق دبلوماسيون وصحفيون دوليون وأطقم من وكالات الإغاثة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)