قصفت الطائرات الاميركية مجددا قاعدة مفترضة لتنظيم القاعدة شرق افغانستان، وشهدت قاعدة قندهار الجوية تبادل اطلاق نار بين القوات الاميركية ومجهولين، خلال اول عملية لنقل معتقلين الى غوانتنامو في كوبا، وفي حين بدأ مقاتلو تحالف الشمال اخلاء كابول، فقد حذر بوش ايران من زعزعة الاستقرار في افغانستان ودعاها للتعاون عبر تسليم عناصر من القاعدة يعتقد بلجوئهم اليها، ورفضت طهران من ناحيتها هذا التحذير ووصفته بانه لا يستند الى اي اساس.
ذكرت المتحدثة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك الخميس ان طائرات اميركية قصفت مجددا امس الاربعاء قاعدة مفترضة لتنظيم القاعدة في منطقة زهاوار كيلي في شرق افغانستان.
واضافت ان قصف هذه القاعدة القريبة من الحدود الباكستانية في جنوب غرب مدينة خوس يكاد يكون يوميا منذ الثالث من كانون الثاني/يناير ويستمر بسبب اكتشاف مغاور ومباني اضافية في المنطقة. وكانت القاعدة استهدفت في 1998 بصواريخ عابرة خلال محاولة اميركية للقضاء على اسامة بن لادن.
وذكرت وزارة الدفاع الاميركية ان قاعدة زهاوار اهم مما كان متوقعا من قبل خصوصا انها تضم طوابق تحت الارض. وعثر فيها ايضا على معدات مهمة وخصوصا مدرعات.
وفتش جنود اميركيون يرافقهم مقاتلون محليون المنطقة. وقالت كلارك "اننا ندقق في ما نعثر عليه هنا ونتخذ التدابير الضرروية".
واوضح مسؤول في البنتاغون طلب عدم الكشف عن هويته ان الهدف من الغارات الجوية تدمير المنشآت.
نقل معتقلين وتبادل اطلاق نار في قندهار
ومن ناحية ثانية، اعلن الجيش الاميركي في الولايات المتحدة ان طائرة عسكرية اميركية تنقل المجموعة الاولى من الاسرى الافغان اقلعت الخميس من قندهار في جنوب افغانستان متوجهة الى غوانتانامو في كوبا، موضحا ان تبادلا لاطلاق النار وقع بعد اقلاع الطائرة.
وتقول وسائل الاعلام الاميركية ان الطائرة سي-17 التابعة لسلاح الجو تنقل عشرين اسيرا.
وبعد عشرين دقيقة من اقلاعها وقع تبادل لاطلاق النار مع مجهولين في قاعدة قندهار كما قال فرانك ماريمان الناطق باسم القيادة المركزية الاميركية في الولايات المتحدة. واضاف ان "الطائرة لم تتعرض للتهديد ولم تضطر الى اجراء مناورة لتجنب النيران".
وقال مصدر عسكري اميركي ان مجهولين اجتازوا سيرا على الاقدام اماكن عدة للمحيط الامني حول القاعدة التي يتولى الاميركيون ادارتها في قندهار. واسفر هذا التوغل عن تبادل لاطلاق النار مع القوات الاميركية.
وذكر مرايمان "لقد تعرضت قاعدة قندهار الى اطلاق نار من اسلحة خفيفة في حوالى الساعة 25،16 ت غ". واضاف ان التقارير الاولية "حول تبادل اطلاق النار لم تشر الى وقوع جرحى". ولم يتم اعتقال احد ولم تعرف هوية المهاجمين ودوافعهم.
واوضح متحدث باسم المارينز في قندهار الملازم جايمس جارفيس "بعد التوغل فتحنا النار من اسلحة خفيفة ومدافع ثقيلة وارسلنا اميركيين وافغانا للقيام بدوريات في المناطق" المعنية.
واضاف في تصريح لشبكة التلفزة الاميركية سي.ان.ان "انها ارض واسعة وكان في استطاعة هؤلاء الاشخاص تجاوز خطوطنا. وسرعان ما قضينا على هذا التهديد. وارسلنا دورية الى المحيط الامني للقاعدة بحثا عن اشخاص لكننا لم نعثر على احد".
واوضح فرانك ماريمان انه ما زال في افغانستان جيوب مقاومة لحركة طالبان وانصار تنظيم القاعدة. وقال "لا تستطيعون ابدا ان تعرفوا متى يعاودون الظهور".
مقتل موظف في المفوضية العليا للاجئين
الى ذلك، اعلن مسؤول محلي الخميس ان افغانيا موظفا في المفوضية العليا للامم المتحدة من اجل اللاجئين قتل الاربعاء خلال معركة بين مجموعتين متنافستين بالقرب من مخيم للاجئين على الحدود الباكستانية الافغانية بالقرب من بيشاور.
واضاف المسؤول في الادارة المحلية وكيل خان ان القتيل معلم خان افغاني وموظف موقت في المفوضية العليا للاجئين في مخيم ولد بغزاي في ولاية الشمالية الغربية الحدودية القريبة من بيشاور. وكان متحدث باسم الامم المتحدة في كابول قال ان القتيل عضو في منظمة غير حكومية لم يكشف اسمها.
واوضح خان انه قتل خلال تبادل لاطلاق النار بين رجال مدججين بالسلاح من قبيلتي بنغاش وتووري في منطقة كورام. وتتنازع القبيلتان المتنافستان على ملكية ارض لاقامة مخيم جديد للاجئين في المناطق القبلية وهي اراض باكستانية خارجة عن سيطرة الدولة.
وكانت السلطات ستقيم هذا المخيم بين قرية بغزاي العائدة لقبيلة بانغاش وقرية شارديوار لقبيلة تووري. وتطالب القبيلتان بملكية هذه الارض. وارسلت قوات الى هذه المنطقة.
وكان المتحدث باسم الامم المتحدة جوردان داي قال ان اثنين آخرين من العاملين في المجال الانساني اصيبا بجروح في الحادث. ولم يكن في وسع السلطات المحلية تقديم معلومات عنهما. وقد اجلي موظفو الامم المتحدة الذين يعملون في مخيم اللاجئين الى مدينة سادا القريبة كما قال داي.
مقاتلو تحالف الشمال بدأوا اخلاء كابول
الى هنا، وبدأ مقاتلو تحالف الشمال الذين دخلوا كابول في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي دخول الابطال، الخميس مغادرة العاصمة الافغانية للالتحاق بثكناتهم تطبيقا للتعلميات التي اصدرتها الاربعاء السلطات الافغانية، بحسب ما افادت الشرطة.
وقال اللفتانت عبد القدوس عماد قائد الاقليم الثالث للشرطة في كابول لفرانس برس "لقد ذهبوا (الى ثكناتهم)". واضاف "ان الامر حسم في كابول".
وكان قائد جهاز الامن العام الافغاني الجنرال دين محمد جورهات اعلن الاربعاء ان الوحدات العسكرية الافغانية امهلت ثلاثة ايام لاخلاء كابول والسماح لقوة حفظ السلام الدولية بتولي السيطرة الامنية على العاصمة.
وقال ان وزير الداخلية الافغاني يونس "قانوني قرر انه على كل الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والتي شاركت في الاستيلاء على كابول اخلاء العاصمة خلال ثلاثة ايام وان قوة حفظ السلام ستقوم بعد ذلك بتسيير دوريات في المدينة بالتعاون مع قوات الشرطة التابعة لنا".
واضاف المصدر نفسه انه من المتوقع اصدار بطاقات ترخيص بحمل السلاح لمنع الناس "غير المسؤولين" من نقل الاسلحة في المدينة. وتابع ان الشرطة الافغانية والوحدات من حامية كابول تتولى اخراج الوحدات العسكرية من العاصمة.
وقال "لسنا بحاجة لتدخل القوة الدولية في العملية التي تقوم على اخراج الوحدات العسكرية من المدينة. ان شرطتنا وحامية كابول يقومون بذلك".
القوة الدولية
وفي سياق متصل، اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون الخميس امام مجلس العموم البريطاني ان القوة المتعددة الجنسيات لحفظ الامن في افغانستان (ايساف) "ستنجز انتشارها كليا مع حلول منتصف شباط/فبراير".
واوضح متوجها الى النواب ان بريطانيا التي تتولى قيادة القوة لمدة ثلاثة اشهر سترسل قوات تصل الى 1800 جندي، يضاف اليها 300 عسكري سينتشرون في مطار كابول الدولي. وقال ان قوة ايساف ستضم حوالي 5000 جندي من 17 دولة.
واشار هون الى ان الوجود العسكري البريطاني "سينخفض بشكل كبير" بعد فترة الاشهر الثلاثة. واضاف ان هذه الفترة التي سيتولى خلالها الجنرال البريطاني جون ماكول قيادة القوة ستبدأ حين تصبح القوة عملانية بشكل تام.
لكنه قال ان لندن ستواصل تقديم الدعم للقوة المتعددة الجنسيات حتى بعد انقضاء هذه الفترة.
وتابع هون ان "تعهد بريطانيا تجاه الشعب الافغاني في وقت يباشر عملية ضخمة لاعادة اعمار بلاده، تبقى قوية بقدر التزامنا ازالة حركة طالبان من الحكم".>PL2>
من جهة اخرى، اكد الوزير البريطاني ان تركيا "ابدت اهتمامها" بتولي قيادة القوة بعد بريطانيا. وشدد على ان قوة ايساف "ليست قوة لحفظ السلام" بل "قوة مساعدة" مكلفة القيام بدوريات مشتركة في كابول مع الشرطة الافغانية ومساعدة الحكومة الموقتة على ضمان امن البلاد.
واعلنت لندن الاربعاء انها وضعت اللائحة النهائية بالدول ال16 الاخرى المشاركة في القوة المتعددة الجنسيات وهي فرنسا والمانيا وايطاليا وهولندا والنمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا واليونان ونيوزيلاندا والنروج والبرتغال ورومانيا واسبانيا والسويد وتركيا.
رجال شرطة نيويوركيون
وعلى ذات الصعيد، اعلن قائد شرطة نيويورك ريموند كيلي الخميس ان عناصر من رجاله المتخصصين في التحقيقات حول مكافحة الارهاب سيتوجهون الى افغانستان لاستجواب عناصر تنظيم القاعدة المعتقلين هناك.
وكشف كيلي الذي تسلم منصبه في الاول من كانون الثاني/يناير لصحيفة "دايلي نيوز" ان "عددا صغيرا" من عناصر شرطة نيويورك سيتوجه قريبا الى افغانستان.
وقد اجرى عدد من رجال الشرطة النيويوركية الذين يواجهون الارهاب منذ الاعتداء الاول ضد مركز التجارة العالمي في 1993، دورات تخصص على مر السنين في مكافحة الارهاب.
وهكذا تم ارسال العديد منهم الى اليمن في تشرين الاول/اكتوبر 2000 للمشاركة في التحقيق حول الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية " كول" والذي نسب الى عناصر في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وقال كيلي للصحيفة "اننا لا نزال قلقين بالتاكيد حيال امن عناصرنا ولكني اعتقد ان الوضع في افغانستان تحت السيطرة". ووصف توماس سكوت رئيس جمعية رجال الشرطة السريين من جهته المتطوعين في الشرطة بانهم "وطنيون (...) انا فخور بهم وواثق من انهم سيقومون بعمل جيد".
مسؤول يقلل من الجدل حول تسليم زعيم طالبان
من جهى ثانية، فقد قلل مستشار حاكم قندهار في جنوب شرق افغانستان الخميس من اهمية الجدل الناجم عن قضية استسلام مسؤولين سابقين في حركة طالبان الى السلطات المحلية والذين تمكنوا من العودة الى ديارهم من دون اي قلق.
واكد محمد يوسف باشتون، المستشار النافذ لحاكم ولاية قندهار حاجي غول آغا، "ليس هناك من خلافات بين الادارة المحلية (في قندهار) والحكومة المركزية حول هذه المسالة". وراى ان الجدل ناجم "عن سوء تفاهم".
وكان المتحدث باسم حاكم الولاية خالد باشتون، ابن عم محمد يوسف باشتون، اعلن الثلاثاء ان ثمانية من المسؤولين السابقين في طالبان، وبينهم ثلاثة وزراء سابقين، استسلموا ثم غادروا احرارا.
وقد واجه هذا الاعلان انتقادا في كابول امس الاربعاء. واعلن مسؤول في وزارة الداخلية في الحكومة الافغانية الانتقالية برئاسة حميد قرضاي، ان مجرد ترك الحرية لمسؤولين سابقين رفيعي المستوى في نظام طالبان ليس "مقبولا من قبل الشعب الافغاني". واثارت القضية ايضا ردود فعل سلبية في واشنطن.
ولكن محمد يوسف باشتون راى ان وزيرا سابقا واحدا، هو الملا الترابي الذي كان مكلفا بوزارة العدل، استسلم وان العضوين الاخرين في طالبان كانا بالفعل مسؤولين من الصف الثاني. من جهة اخرى، اكد المستشار ان سلطات قندهار على استعداد لتسليم اي مسؤول سابق رفيع المستوى في حركة طالبان ملاحق على المستوى الدولي. وفي اطار الاتفاق الذي توصلت اليه الاطراف الافغانية في بون، "فاننا جميعا ملتزمون باعتقالهم وتسليمهم الى السلطة المختصة"، كما قال، من دون تحديد هذه السلطة.
وفي المقابل، اعلن متحدث باسم ادارة قندهار محمد جلال الاربعاء لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان المسؤولين الرفيعي المستوى في طالبان الذين استسلموا تلقوا وعدا بالحصول على عفو عام وضمان عدم تسليمهم الى الولايات المتحدة.
وقال محمد يوسف باشتون ان قادة طالبان غير الملاحقين دوليا والذين قد يكونون ارتكبوا "فظائع" ضد افغان قد تتم ملاحقتهم من قبل القضاء الافغاني. وقال "لن يكون بامكاننا البتة ان نعد بمنح هؤلاء الناس عفوا كاملا حتى ولو استسلموا".
وكانت الحكومة الافغانية الانتقالية برئاسة حميد قرضاي وعدت بمنح عفو لم يتحدد مداه بوضوح.
بوش يحذر ايران
الى ذلك، فقد حذر الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس ايران من اي محاولة لزعزعة الاستقرار في افغانستان داعيا المسؤولين الايرانيين الى التعاون في الحرب على الارهاب عبر تسليم اعضاء القاعدة الذين قد يكونون موجودين على اراضيها.
وقال للصحافيين "اذا قاموا باي محاولة لزعزعة الاستقرار في الحكومة فان الائتلاف (المناهض للارهاب) سيتصدى لهم بالطرق الدبلوماسية اولا".
ودعا الرئيس الاميركي ايران الى ان تكون "شريكا فاعلا في ارساء الاستقرار في افغانستان". ودعا ايران الى تسليم الولايات المتحدة اي مسؤول في منظمة القاعدة يسعى للهرب الى اراضيها.
وتاتي تصريحات بوش بعد مقال نشرته صحيفة +نيويورك تايمز+ يؤكد ان ايران تمارس نفوذا في افغانستان لمحاولة الحد من التوجه الموالي للغرب في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية والاستخبارات ان ايران تستضيف بعض اللاجئين من عناصر شبكة القاعدة لاستخدامهم في هذا الصدد.
وكان خالد باشتون المتحدث باسم حاكم قندهار ابرز المدن في جنوب افغانستان اتهم ايران بالتدخل في شؤون ولايتي هلمند وهراة خلال مقابلة لوكالة فرانس برس. وتحدث عن وجود "مسؤولين رفيعين" ايرانيين يزودون بالمال والسلاح القادة الافغان المحليين.
وفي اتصال مستمر، فقد رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الخميس التعليق على معلومات حول وجود علاقات محتملة بين ايران ومقاتلين من تنظيم القاعدة اوتهم ايران واكتفى بالقول انها "اسئلة جيدة جدا".
وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي "تطلبون مني رايي؟ افضل الا تؤوي الدول ارهابين والا تعطي ملجأ للقاعدة والا تدعم الشبكات الارهابية".
واشارت مصادر عسكرية وفي الاستخبارات الاميركية ان عناصر من القوات الخاصة الاميركية الموجودة في مدينة هراة (غرب افغانستان بالقرب من الحدود الايرانية) افادت ان عملاء ايرانيين يتسللون الى المنطقة ويهددون زعماء القبائل ويدفعون لهم الاموال بغية نسف البرامج التي تدعمها الولايات المتحدة.
وامتنع رامسفلد عن الرد على سؤال حول هذا الموضوع متذرعا بسرية المعلومات الصادرة عن اجهزة الاستخبارات ولكنه اشار الى سهولة التسلل عبر الحدود الايرانية الافغانية.
واضاف "ان ايران واردة على قائمة الدول الارهابية ولعبت دورا ناشطا في مساعدة الشبكات الارهابية وهذا معروف لدى الجميع".
ايران ترفض "ملاحظات بوش "
ومن ناحيتها، فقد رفضت الحكومة الايرانية مساء الخميس "ملاحظات" الرئيس الاميركي جورج بوش الذي حذر فيها طهران من اي محاولة لزعزعة الاستقرار في افغانستان، وقالت انها ملاحظات لا تستند الى "اي اساس".
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي في بيان وصلت نسخة منه الى وكالة فرانس برس "نرفض ملاحظات جورج بوش. هي ملاحظات لا اساس لها، تستند الى معلومات غير موثقة".
واضاف ان "ايران استخدمت جميع الوسائل المتوافرة لديها للتصدي للظاهرة غير الانسانية" التي جسدتها حركة طالبان وقد قامت بذلك "قبل ان يساور القلق المجموعة الدولية من المجموعات الارهابية" في افغانستان.
واشار المسؤول الايراني الى ان "حدود بلادنا مقفلة وتخضع لسيطرة قواتنا"، واضاف "منذ بدء الازمة الافغانية، قامت السياسة الاساسية لايران على منع عناصر القاعدة من التسلل الى ايران".
وشدد اصفي على دور ايران في "استقرار" افغانستان وذكر برفض طهران وجود قوات اجنبية في افغانستان. واضاف ان "جمهورية ايران الاسلامية بذلت جهودا خاصة لعودة السلام والاستقرار الى افغانستان وقامت بكثير من المساعي لهذه الغاية". وقال ان "تدخل ووجود قوات اجنبية في افغانستان هو عامل عدم استقرار، عقبة امام السلام والاستقرار".
واكد آصفي ان "المبدأ الاساسي للسياسة الايرانية حيال جارتها افغانستان هو الحفاظ على استقلال افغانستان. وتعتقد ايران ان على الشعب الافغاني تقرير مصيره".
وفد ايراني يزور كابول
هذا، وكان وفد ايراني يقوده نائب وزير الخارجية صادق خرازي زار الخميس كابول، بحسب ما ذكر مسؤول في الخارجية الايرانية لفرانس برس.
وبحسب المصدر ذاته فان زيارة الوفد، المؤلف من مسؤولين في وزارات الثقافة والبحث والتكنولوجيا والتربية اضافة الى مندوبين عن المنظمات الثقافية والدينية، ستستمر يومين.
ويشمل برنامج زيارة الوفد بشكل خاص مباحثات مع رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي.
وقد دعمت ايران، عدو طالبان اللدود، ماليا وعسكريا تحالف الشمال عماد الحكومة الانتقالية التي خلفت طالبان في حكم افغانستان.
واعلنت ايران نهاية كانون الاول/ديسمبر انها ستعين قريبا "مبعوثا خاصا" مكلفا ملف اعادة اعمار افغانستان.
وذهب وزير الدفاع الايراني الاميرال علي شمخاني حد اقتراح مساعدة افغانستان على "اقامة جيش وطني".—(البوابة)—(مصادر متعددة)