نفت القوات الاميركية الجمعة نفيا قاطعا أي علاقة لها بمقتل شقيقتين عراقيتين بالقرب من بعقوبة.
واكدت قوات التحالف انه "ليس للقوات الاميركية اي علاقة بمقتل اي من الفتاتين. ويبدو ان الحادثتين هما عمليتا قتل. وتقوم الشرطة العراقية في المنطقة بالتحقيق".
واكدت قوات التحالف في توضيحها انه "فيما كان جنود اميركيون يلاحقون في 27 تشرين الثاني/نوفمبر نحو الساعة 20،16 بالتوقيت المحلي رجلان يحفران حفرة في حقل شمال بعقوبة وجدوا صبية كانت ميتة. ومن المحتمل ان الرجلين كانا يتهيان لدفن الفتاة".
واضافت قوات التحالف "في وقت لاحق من اليوم نفسه عثرت القوات الاميركية والشرطة العراقية على بقايا صبية اخرى.
وقد حضرت القوات الاميركية تسليم الجثتان الى مشرحة مستشفى بعقوبة".
وكان الملازم اول في الشرطة العراقية حسين علي قد ذكر سابقا "ان القوات الاميركية سلمت الشرطة جثة احدى الفتاتين قائلة انها كانت تحمل سلاحا".
كما اوضح قصي حسن علي (18 عاما) "ان القوات الاميركية اطلقت نيرانها بعد ظهر امس الخميس على شقيقتيه عذراء (12 عاما) وفاطمة (15 عاما) وقتلتهما فيما كانتا تجمعان الحطب في ارض تبعد نحو 30 مترا عن الموقع الاميركي" في قرية الاسود (7 كلم شمال غرب بعقوبة).—(البوابة)—(مصادر متعددة)