قالت مصادر عسكرية مطلعة في لندن إن صورا فضائية دقيقة أشارت إلى قيام القوات السورية العاملة في لبنان باتخاذ تدابير وقائية أمنية وعسكرية تحسبا لأي ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة.
وقالت صحيفة "الوطن" القطرية التي نقلت النبأ إن القوات السورية أزالت حواجزها الثابتة على الطرقات العامة في سهل البقاع وانتقلت إلى السهل حيث حفرت الخنادق وأقامت التحصينات أمام مواقعها القديمة والجديدة وأعادت تحصين مرابض مدفعيتها.
وأضافت الصحيفة أن القوات السورية نقلت مراكزها العسكرية في منطقة البقاع الغربي الغربية من الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية إلى مناطق أخرى تفاديا لكل الاحتمالات لا سيما احتمال قيام إسرائيل بشن عدوان واسع عليها وهو الاحتمال الذي ما زال الأقرب رغم تطمينات أميركية بأن واشنطن نصحت تل أبيب بعدم التفكير في تنفيذ خطوة من هذا النوع.
ويبدو أن القوات السورية قامت بهذا التحرك بعد قيام الجيش اللبناني بحملة اعتقالات طالت العشرات في صفوف المعارضة المسيحية للوجود السوري، وبعد اتهام بعض الكوادر في المعارضة المذكورة بالاتصال مع إسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
