القوى الوطينة والإسلامية الفلسطينية تقبل دعوة لزيارة دمشق

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اليوم قبولها للدعوة التي وجهتها إليها القيادة السورية لزيارة دمشق، ووعدت هذه القوى بتلبية الدعوة "عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك". 

ووجهت القوى الفلسطينية رسالة إلى القيادة السورية جاء فيها..  

"تسلمنا رسالتكم، بدعوة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية للقيام بزيارة للجمهورية العربية السورية للتدارس في الوضع السياسي الحالي، وسبل دعم انتفاضة شعبنا العربي الفلسطيني المجيد.  

واننا إذ نشكر لكم موقفكم ودعمكم الثابت لنضال شعبنا من أجل تحقيق أهدافه الوطنية في انهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حقه بالعودة لدياره ووطنه فلسطين. نؤكد لكم على حرصنا الشديد على تمتين علاقاتنا الأخوية والكفاحية بين شعبينا الشقيقين وبين القيادتين الفلسطينية والسورية.  

وإننا بذات الوقت نشكر لكم دعوتكم لنا لزيارة بلدنا الثاني سوريا، ونؤكد لكم عزمنا على تلبية هذه الدعوة عندما تسمح لنا الظروف الأمنية بذلك". 

وحملت الرسالة تواقيع الفصائل والقوى المشاركة في هذا الإطار القيادي الذي يتولى إدارة وقيادة فعاليات الانتفاضة، وهي: حركة التحرير الوطني الفلطسيني "فتح"، 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، حركة الجهاد الإسلامي، جبهة التحرير العربية، الجبهة العربية الفلسطينية، الجبهة الشعبية – القيادة العامة، حزب الخلاص الوطني الإسلامي، طلائع حزب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة.—(البوابة)