القيادة الاميركية تنفي توقف الزحف باتجاه بغداد.. غارات متواصلة على العاصمة العراقية

تاريخ النشر: 30 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت بغداد الى قصف متواصل اليوم . كما طال القصف مدينة كركوك. واعلن الجنرال فرانكس ان القوات الغازية تواصل تقدمها نحو بغداد ونفى رامسفلد وجود خطط لوقف اطلاق النار. فيما اقر الناطق العسكري العراقي بقصف الكويت متوعدا القوات الاميركية بـ4000 استشهادي. 

قصفت قاذفات أميركية مدينة كركوك شمالي العراق عصر اليوم وسمع دوي انفجارات بالمدينة. 

وحلقت طائرات فوق العاصمة العراقية عصرا وفتحت بطاريات الدفاع الجوي بالمدينة النيران لكن لم يسمع  

دوي انفجارات بسبب قصف. 

وكانت بغداد تعرضت ظهرا لموجة قصف شديدة حيث سمع دوي عدة انفجارات في ضواحيها. 

ومساء اليوم سقط صاروخ على حي سكني في بغداد يدعى "الكرادة داخل" وسط بغداد وفقا لمسؤول عراقي. 

ولاحقا تبين ان الخبر غير دقيق وان القوات العراقية قامت باشعال خندق مملوء بالنفط بالقرب من المنطقة. 

فرانكس 

وفي قطر، اعلن الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية في العراق ان قوات الحلفاء اصبحت على بعد حوالى 96 كيلومترا من بغداد.  

وبعد ان عدد انجازات قوات الحلفاء، قال الجنرال فرانكس ان العملية تجري بشكل "لافت" مضيفا انه لا يعلم متى ستنتهي الحرب. واضاف "لا نعلم كم من الوقت ستستغرق الحرب". 

واعتبر ان العملية العسكرية تجري "حسب المخططات" الموضوعة وان قوات التحالف تحقق "تقدما مهما". وقال الجنرال فرانكس خلال مؤتمر صحافي في قاعدة السيلية "في كل يوم نحد من قدرات النظام (العراقي) على القيادة وتوجيه القوات ونحن نفك الطوق الذي يفرضه على الشعب العراقي". واضاف "نحن نسير على الطريق الصحيح والوضع الذي نحن فيه اليوم ليس فقط مقبولا وانما مهم فعلا". 

ونفى فرانكس صحة تقارير عن وقف لزحف القوات التي تقودها الولايات المتحدة الى بغداد. 

وقالت بعض القوات الاميركية انها ابلغت بأن وقفا في التقدم البري من الجنوب تجاه بغداد قد يستمر لعدة اسابيع بسبب طول خطوط الامداد وعنف المقاومة العراقية. 

لكن فرانكس نفى في مؤتمر صحفي في مقر قيادة الحرب في قطر الاشارات الى وقف للقتال وقال "ببساطة.. ليس هذا هو الحال". 

واضاف "التقارير التي تأتي من داخل العراق... ستبين ان العمليات القتالية مستمرة. انها مستمرة في الشمال.. مستمرة في الغرب.. مستمرة حول بغداد مباشرة." 

وابلغ مسؤولون عسكريون القوات في وحدة متقدمة جنوبي بغداد ان الوقف يمكن ان يستمر ما بين 35 الى 40 يوما بينما كانوا ابلغوا يوم الأحد ان الفترة قد تصل الى ستة ايام فقط. 

ونفت وزارة الدفاع الاميركية اي توقف في العمليات القتالية. 

ولدى سؤاله عما اذا كانت الحرب التي بدأت قبل 11 يوما للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يمكن ان تستمر حتى الصيف رد فرانكس قائلا "لا أحد يعرف". 

واضاف "لا نحتاج لتذكير انفسنا بأن النتيجة لم تكن ولن تكون محل شك." واعرب عن التقدم في سير الحرب حتى الان وقال انه "ليس مقبولا فقط من وجهة نظري وانما رائع حقيقة". 

وابلغ فرانكس الصحفيين ايضا ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة دمرت ما وصفه بأنه "منشأة ارهابية" بشمال العراق. 

وقال "هاجمت قوات التحالف ودمرت خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية منشأة ارهابية ضخمة في شمال العراق." 

واعلن فرانكس ان قوات الحلفاء اصبحت على بعد حوالى 96 كيلومترا من بغداد. وبعد ان عدد انجازات قوات الحلفاء، قال الجنرال فرانكس ان العملية تجري بشكل "لافت" مضيفا انه لا يعلم متى ستنتهي الحرب. واضاف "لا نعلم كم من الوقت ستستغرق الحرب". 

واعتبر ان العملية العسكرية تجري "حسب المخططات" الموضوعة وان قوات التحالف تحقق "تقدما مهما". وقال الجنرال فرانكس خلال مؤتمر صحافي في قطر "في كل يوم نحد من قدرات النظام (العراقي) على القيادة وتوجيه القوات ونحن نفك الطوق الذي يفرضه على الشعب العراقي". واضاف "نحن نسير على الطريق الصحيح والوضع الذي نحن فيه اليوم ليس فقط مقبولا وانما مهم فعلا". 

ونفى الجنرال فرانكس اليوم الاحد وجود اي خلاف مع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد حول الحرب في العراق ومسار العمليات. 

وقال الجنرال فرانكس خلال مؤتمر صحافي في مقر القيادة في قطر ردا على سؤال حول معلومات صحافية اشارت الى وجود خلافات "انا غير موافق على هذه المعلومات وبالتالي من الصعب التعليق عليها". وتابع "قلة من الناس تعرف الطريقة التي اعدت فيها خطة المعركة هذه. لم يؤثر احد على مسارها الا القيادة العملانية". وقد اتهم العديد من الخبراء الاستراتيجيين الذين خططوا للحرب ضد العراق رامسفلد بانه تجاهل عمدا توصياتهم لزيادة عدد الوحدات المشاركة في العمليات قبل اندلاع الحرب كما افادت مجلة "نيويوركر" امس السبت. 

رامسفلد 

وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد انه "لا خطط لدينا للتوقف او لوقف اطلاق النار". 

جاءت تصريحات رامسفيلد في برنامج على شبكة (اي بي سي) التلفزيونية الاميركية رد فيها على تقارير أفادت بان توقفا في العمليات العسكرية قد يستمر شهرا او اكثر. 

ونفى رامسفلد نفيا قاطعا انه قد فرض نفوذه على مخططين عسكريين اميركيين بشأن استراتيجية الحرب في العراق. 

وقال رامسفلد "كلا.. هذا ليس صحيحا" ردا على سؤال بشأن تقارير أفادت بانه ومستشارين مدنيين مقربين قد تناولوا التفاصيل الدقيقة لخطة التقدم وانهم فرضوا رأيهم متجاهلين نداءات من مسؤولين عسكريين باستدعاء المزيد من القوات الهجومية الاميركية والمدرعات قبل بدء الحرب البرية على العراق. 

وقال "ستجد اذا ما سألت اي شخص من المشاركين في العملية بالقيادة المركزية ان كل شيء طلبوه قد تحقق في حقيقة الامر". 

بغداد 

واكد متحدث باسم الجيش العراقي اليوم ان متطوعين عراقيين وعربا سينفذون عمليات انتحارية جديدة ضد القوات الاميركية والبريطانية. وقال اللواء حازم الراوي في مؤتمر صحافي عقده اليوم ان "العمليات الاستشهادية ستستمر، ولن يقوم بها العراقيون فحسب انما ايضا الاف المتطوعين العرب الذين جاؤوا الى بغداد".  

واضاف ان هؤلاء المتطوعين الذين يفوق عددهم الاربعة الاف وصلوا الى العراق، وكلهم جاؤوا من بلدان عربية، "اقسموا على انهم لا يريدون العودة الى بلادهم وعلى ان تبقى رفاتهم في العراق بعد استشهادهم". وردا على سؤال عن صحة مواجهة جيش نظامي بالعمليات الانتحارية، قال الراوي "من واجبنا ان نطرد الغزاة باي ثمن". 

واعلن الجانب العراقي ان ضابطا عراقيا يدعى علي جعفر حمادي النعماني نفذ امس السبت اول عملية انتحارية قرب مدينة النجف الامر الذي ادى الى مقتل احد عشر جنديا اميركيا. وذكر الجانب الاميركي ان العملية ادت الى مقتل اربعة اميركيين.  

واعلن الراوي ان الجيش العراقي اطلق مساء السبت صاروخا على الكويت. وقال ان "صاروخا اطلق على الغزاة الذين دنسوا ارض الكويت". واضاف ان الاميركيين يقولون ان الصاروخ اطلق من الفاو (في جنوب العراق) وهذا يعني ان هذه المدينة لا تزال تحت السيطرة العراقية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)