أكدت القيادة الفلسطينية امس الجمعة أن الجانب الإسرائيلي يخوض معركة إعلامية ومعركة علاقات عامة لإخفاء حقيقة مواقفه المتصلبة ورفضه تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.
وأوضحت القيادة في بيان أصدرته عقب اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية "أن القيادة التي اطلعت على الموقف الإسرائيلي مباشرة وعن طريق الأطراف الدولية تجد أن الجانب الإسرائيلي يخوض معركة إعلامية ومعركة علاقات عامة لإخفاء حقيقة مواقفه المتصلبة ورفضه تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين".
وأضافت القيادة "أن الحديث الإسرائيلي المتكرر عن التعلق بالسلام هو مجرد دعاية غوغائية لإخفاء ابتعاد إسرائيل عن الشرعية الدولية وقراراتها التي تشكل وحدها الأساس السليم للتوصل إلى السلام العادل".
واعتبرت القيادة "انه في إطار تعزيز وتدعيم الموقف الفلسطيني يأتي اجتماع لجنة القدس الشريف في المغرب في 28 آب/أغسطس بمشاركة الرئيس ياسر عرفات على رأس وفد وطني كبير وهام وكذلك اجتماع وزراء "جامعة الدول العربية" يوم الثالث من أيلول/سبتمبر القادم".
ومضت تقول "أن المجموعات الدولية بمقدار ما تحرص على استمرار عملية السلام والمفاوضات فإنها في المقابل عبرت لنا عن تمسكها بالشرعية الدولية وبقراراتها وبحق الشعب الفلسطيني في إعلان دولته وتجسيد سيادته".
وأكدت القيادة "أنها عقدت لقاءات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حيث تبين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك قد أوقف كافة الاتصالات الخاصة باستحقاقات الفترة الانتقالية"—(أ.ف.ب)