اعلن مسؤولون عسكريون ان الكتيبة الاسبانية الاميركية-الوسطى ستتولى الثلاثاء المقبل مهامها في النجف. ياتي ذلك فيما استبعدت موسكو ارسال جنود روس لمساعدة القوات الاميركية التي تتعرض بصورة يومية لهجمات عادة ما تنسب إلى الموالين لصدام حسين.
قال قائد الكتيبة الاسبانية الاميركية-الوسطى في العراق الجنرال الاسباني الفريدو كاردونا ان كتيبته ستتولى بعد غد الثلاثاء مهامها في مدينة النجف بعد ان تلقت التجهيزات التي كانت تنقصها.
وقال ان "نقل السلطة في النجف سيتم رسميا الثلاثاء".
وستتولى هذه الكتيبة المهمة التي كانت تقوم بها كتيبة المارينز الاولى بقيادة اللفتنيننت كولونيل كريستوفر وودبريدج.
وتتألف الكتيبة الاسبانية الاميركية-الوسطى من 1300 جندي اسباني وحوالى 1100 جندي من اميركا الوسطى قدموا من الهندوراس والسلفادور ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان. وستكون هذه الكتيبة تحت قيادة بولندا وستتولى عملية حفظ الامن والاستقرار في منطقتي النجف والقادسية بجنوب العراق.
وكان الجنرال كاردونا اعلن الخميس ان نقل السلطة تأخر بسبب النقص في المعدات خصوصا المركبات ووسائل الاتصال للوحدات التي قدمت من اميركا الوسطى.
بوتين يستبعد إرسال قوات
على صعيد اخر، استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارسال جنود روس الى العراق وفقا لما نقلته عنه وكالة ايتار-تاس.
وقال بوتين اثناء لقائه مع صحافيين اميركيين عشية زيارته الى الولايات المتحدة "عمليا، مسالة ارسال اي وحدة عسكرية الى العراق غير مطروحة". واضاف "اننا حتى لم نبحث هذه المسالة".
وقد طلبت الولايات المتحدة مؤخراً من عدة دول ارسال قوات الى العراق لتخفيف العبء الثقيل عن كاهل 140 ألف جندي أميركي، يتعرضون بصورة يومية ومتكررة لهجمات معادية في العراق، عادة ما تنسب إلى الموالين لصدام.
وقد تلقت باكستان وتركيا وكوريا الجنوبية مؤخرا طلبا اميركيا للمساهمة بقوات عسكرية في العراق قوامها الإجمالي 40 ألف جندي.
ويدخل الطلب في إطار الحملة التي تقودها الإدارة الأميركية لتشكيل قوات حفظ سلام دولية في محاولة لاستتباب الأمن والإستقرار في العراق الذي تطحنه موجة من العنف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)