الكرادلة الأميركيون يوصون بإبعاد الكهنة المتهمين باعتداءات جنسية على أطفال

تاريخ النشر: 25 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقترح الكرادلة الأميركيون مساء أمس الأربعاء اعتماد إجراءات خاصة تتخطى إطار القانون الكنسي من أجل حمل "الكهنة الذين ارتكبوا أعمال عنف جنسية متكررة على قاصرين" على الانسحاب من السلك الكهنوتي. 

ووجه الكرادلة في نهاية اجتماع طويل وصعب الثلاثاء والأربعاء في الفاتيكان رسالة اعتذار إلى كنيسة بلادهم لعجزهم عن حمايتها من الفضائح التي أثارها الكهنة المتهمون بارتكاب اعتداءات جنسية على أطفال. 

وأشار الكرادلة ثيودور ماكاريك أسقف واشنطن وجيمس ستافورد رئيس المجلس البابوي للعلمنة والمنسنيور دانيال ويلتون غريغوري رئيس المؤتمر الأسقفي الأميركي أثناء عرضهم نتيجة أعمال الاجتماع الذي دعا إليه البابا يوحنا بولس الثاني على الصحافيين، إلى وجود "إجماع متزايد" حول "عدم التساهل إطلاقا" حيال هذه المسألة داخل الكنيسة الكاثوليكية الأميركية. 

ووضع الكرادلة الأميركيون برنامج تحرك من ست نقاط لمكافحة هذه المشكلة التي تهدد الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة، يمكن كذلك تطبيقها داخل الكنيسة ككل. وتنص النقطة الرئيسية من هذه الخطة على "إجراءات خاصة" لإبعاد الكهنة الذين ارتكبوا اعتداءات جنسية على قاصرين أو الذين يعتبر أساقفتهم أنهم قد يشكلون خطرا على الأطفال، من السلك الكهنوتي. 

وطالب الكرادلة بتنظيم "زيارات رسولية (زيارات تفتيش) في المدارس الإكليريكية وأديرة الرهبان والمبتدئين للتحقق من قواعد قبول المبتدئين ومن الالتزام الكامل بالمبادئ الأخلاقية الكنسية". 

كذلك اقترح الكرادلة رفع تقارير إلى الرهبنات في الفاتيكان حول الوضع على صعيد 

الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الأبرشيات والمعاهد الدينية في الولايات المتحدة، مع تضمينها القواعد والتوجيهات الواجب اعتمادها لمكافحة هذه المشكلة. 

وتعهد الكرادلة الأميركيون الالتزام بتوصيات البابا يوحنا بولس الثاني الذي دان بشدة الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي ارتكبها كهنة واعتبرها إثما فظيعا. 

واقترحوا أخيرا تنظيم يوم "صلاة وتوبة" على صعيد الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، من أجل "المصالحة والتجدد في حياة الكنيسة"—(البوابة)