دعا مركز ابحاث اوروبي لانهاء الازمة بين سورية ولبنان من جهة واسرائيل من جهة مقابلة على ارضية الامن مقابل المياه كاشفا عن التوصل الى حلول مهمة في عدة قضايا عالقة اهمها الانسحاب من الجولان ونزع السلاح من المناطق الحساسة.
وقال مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدولية" ان سورية ولبنان توصلا سلفاً مع اسرائيل الى اتفاقات مبدئية بشأن قضايا نزع السلاح والجولان وغيرها من المسائل الشائكة، إلا أنه أكد ان العقبة الرئيسية لا تزال موضوع بحيرة طبريا، المتصلة بالامن والسيادة.
واقترح المركز في هذا السياق صفقة تستند الى الاعتراف بحق سورية في الأرض، وبذلك ترسم حدودها الجديدة على أساس حدود 4 حزيران عام 1967. أما إسرائيل، فتنال بالمقابل السيادة على المصادر المائية، على أن يكون بوسع الطرفين الوصول، هذا الى الماء وكذلك الى الارض.
وأشار المركز في بيان صادر عنه إلى وجوب إيجاد "مسار سياسي بالتوازي" مع المسارات الثلاثة الاخرى الامنية والاقتصادية والمتعلقة بالاصلاحات في السلطة الفلسطينية. ويقع البرنامج في ثلاثة اجزاء، ونشر تحت عنوان "لعبة النهاية في الشرق الاوسط"، ووصف بأنه جملة "اقتراحات شاملة" تهدف إلى "دفع وتيرة جهود السلام إلى الأمام"، وتمثل "نقطة البداية وليس الحل النهائي، في عملية ترمي إلى إحلال السلام في المنطقة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)