تم الكشف عن اسماء الشهداء الذين نفذوا عملية جنوبي نابلس وينتمون الى حركتي فتح وحماس وحزب الشعب واكد الشيخ حسن يوسف للبوابة انه تم تصفيتهم بدم بارد.
والشهداء هم جمال ملوح من حركة فتح، واياد الخطيب من حماس، وعلي ابو حجلة من حزب الشعب، وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد تحدثت ان الفلسطينيين ينتمون الى الجناح المسلح للحركة "كتائب عز الدين القسام"
واكد القيادي في الحركة الشيخ حسن يوسف للبوابة ان الفلسطينيين الثلاثة اعتقلوا وهم ينزفون وقد تمت تصفيتهم بدم بارد، ولم ينف الشيخ يوسف او يؤكد تبني الحركة للعملية واشار الى ان الجناح العسكري للحركة يقوم بالعمليات دون الرجوع للقيادة السياسية.
وقد استشهد ثلاثة فلسطينيين ولقي ضابط اسرائيلي مصرعه جنوبي نابلس في عملية تبادل لاطلاق النار وشوهدت طائرات الهليكوبتر تنقل الجرحى الاسرائيليين الى مستشفى تل هوشمير
وافادت مصادر اسرائيلية ان شبان فلسطينيين اطلقوا النار من سيارة مسرعة كانوا يستقلونها على دورية اسرائيلية ثم تطور الامر لاشتباكات بين الطرفين، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الهلال الاحمر من انقاذ الجرحى الفلسطينيين وطلبت منهم انقاذ الضابط الاسرائيلي الا انه كان قد فارق الحياة.
وقد وصلت تعزيزات لقوات الاحتلال الى المنطقة الواقعة بالقرب من قرية "التل" وهي ضمن المنطقة "B" أي خاضعة امنيا للجيش الاسرائيلي.
واستمر تبادل اطلاق النار في قطاع البلدة وكما حلقت طائرات هليكوبتر اسرائيلية فوق موقع الاشتباك استنادا الى شهود فلسطينيين.
وفي الوقت الذي قررت اسرائيل عدم الانسحاب من مدينة جنين، اصيب العشرات من طلبة المدرسة الثانوية للبنين في بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين بحالات اختناق شديدة، جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي وابلاً من قنابل الغاز المدمع في اتجاههم.
وأفاد راغب أبو دياك رئيس بلدية سيلة الظهر في تصريحات بثتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا": أن مستوطناً من "حومش" القريبة من البلدة، أطلق عدة أعيرة نارية تجاه المدرسة، ولم يتمكن من إصابة أحد.
وأضاف أن هذا المستوطن اعتاد على إطلاق الرصاص على الطلبة عند مروره يومياً من البلدة بحماية جيب عسكري، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح مختلفة، كان آخرهم الطالب يوسف سليمان خنفر، الذي أصيب أمس، بجراح في الرأس، ولا يزال يرقد على سرير الشفاء في "مستشفى جنين الحكومي"
وأصيب المواطن محمد طوباسي عباد برصاص المستوطنين في قرية جالود جنوب نابلس.
وأفاد شهود عيان، أن عدداً من المستوطنين المسلحين أطلقوا النار على المواطنين، مما أدى إلى إصابة المواطن طوباسي برصاص من النوع المتفجر في الفخذ.
ورفضت قوات الاحتلال نقل الجريح بسيارة إسعاف فلسطينية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي تطور آخر، أطلقت القوات الاسرائيلية المتمركزة في جبل الشونة في التلال الجنوبية المحيطة بقرية تل نيران أسلحتها الرشاشة في اتجاه القرية، مما أدى إلى إصابة الفتى أسامة يوسف عبد الرحمن الهندي في ساقه، ونقله إلى "مستشفى رفيديا الحكومي".
الى ذلك أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الطريق الرئيسية المؤدية إلى بلدة العيسوية شمال شرق القدس وعزلتها تماماً عن القدس بعد أن أغلقت طريقها الخلفية من جهة "الجامعة العبرية" قبل عدة أيام. وأشارعمر درويش رئيس لجنة الدفاع عن أراضي العيسوية إلى أن سلطات الاحتلال أغلقت مدخل البلدة الغربي القريب من منطقة التلة الفرنسية بوضع السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
وأضاف أنها أغلقت بذلك كافة معابر البلدة الموصلة إلى القدس، تاركة طريقاً وحيدة تجبر سالكها على المرور بعناتا ومستوطنة "معاليه أدوميم" حتى الزعيم والطور في القدس، وهي تأخذ ما يزيد عن الساعة في حين كان الوصول للقدس لا يستغرق الخمس دقائق.
وقال إن القوات الإسرائيلية أخبرت أهل البلدة أنها سوف تعيد فتح الطريق بعد أسبوعين، وطالبوا بإغلاق مدارس البلدة، مما أثار غضب أهالي البلدة فتظاهروا احتجاجاً على هذه الممارسات العنصرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)