الكنائس المسيحية تدعم مطالب السلطة بشأن القدس

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت النائبة الفلسطينية حنان عشراوي اليوم الاثنين اثر لقاء مع بطاركة ثلاث كنائس مسيحية رئيسية أن هؤلاء يدعمون مطالب الفلسطينيين بالسيادة على القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في العام 1967. 

وقالت عشراوي للصحافيين اثر لقاء بين مسؤولين فلسطينيين وبطاركة الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس في القدس أن "القدس الشرقية مدينة فلسطينية يجب أن تعود إلى السيادة الفلسطينية". وأضافت أن "الكنائس ومسؤوليها يرفضون اي محاولات لتقسيم أو لتجزئة القدس الشرقية او تقاسم السيادة عليها". 

وكان مسؤول في بطريركية اللاتين أعلن لوكالة فرانس برس امس الأحد أن بطريرك اللاتين المونسينيور ميشال صباح (كاثوليك) وديودوروس الأول بطريرك كنيسة الروم الأرثوذكس وطوركوم الثاني بطريرك الأرمن الأرثوذكس سيلتقون الاثنين والثلاثاء وزراء فلسطينيين وإسرائيليين لمناقشة مستقبل القدس. 

واعلن سكرتير بطريرك اللاتين ميشال صباح "أن البطاركة (الثلاثة) سيجرون محادثات الاثنين والثلاثاء مع وزراء فلسطينيين وإسرائيليين اثر الرسالة المفتوحة التي وجهوها الاسبوع الماضي إلى المشاركين في قمة كامب ديفيد". 

واكد البطاركة في الرسالة المفتوحة الموجهة الى الرئيس الأميركي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "من المستحسن مشاركة ممثلين عن البطاركة الثلاثة ورهبانية الفرنسيسكان (الكاثوليك) في الأراضي المقدسة خلال قمة كامب ديفيد واللقاءات التي ستعقد مستقبلا"—(أ.ف.ب)