أعلن الأساقفة الكاثوليك في الفيليبين المعارضين بشكل عام للعنف، اليوم الخميس انهم يؤيدون الدعوات الملحة إلى حصول تدخل عسكري ضد المتمردين الأصوليين الذين يحتجزون 22 رهينة على جزيرة جولو (جنوب).
وقال الأسقف نيستور كارينو الناطق باسم مجلس أساقفة الفيليبين "إذا لم تضع جماعة أبو سيافا حدا لممارساتها لا يمكننا انتقاد الحكومة إذا قامت بعملية عسكرية".
وتابع يقول "إذا استخدم الخاطفون السلاح يمكن للحكومة ان تتحرك، وإذا كانت هذه الطريقة الوحيدة لحمل اللصوص على الإذعان للقضاء، فليكن".
وتحتجز مجموعة أبو سياف مواطنا أميركيا وصحافيين فرنسيين اثنين وثلاثة ماليزييين خطفوا الأحد في بلادهم و16 فيليبينيا.
وافرج المتمردون حتى الآن عن العديد من الرهائن غالبيتهم من الأجانب في مقابل ملايين الدولارات الأمر الذي لم يؤكد رسميا حتى الآن.
لكن الناطق باسم مجلس الأساقفة أضاف ان "إراقة الدماء" يجب ان تكون في حدها الأدنى خلال اي تحرك عسكري وعلى الجيش ان يوقف إذا أمكن المتمردين "لإحالتهم إلى القضاء".
واوضح ان الكنيسة تعارض قتل المتمردين رغم الفظائع التي ارتكبوها في حق الكنيسة، ويبلغ عدد سكان الفيليبين 70 مليون نسمة غالبيتهم من الكاثوليك وتتتمع الكنيسة فيها بنفوذ كبير.
من ناحية أخرى، قال مصدر حكومي في مانيلا اليوم أن الصحافيين الفرنسيين اللذين تحتجزهما جماعة أبو سياف قد يفرج عنهما غدا الجمعة.
واوضح مصدر في جهاز الاستخبارات الفيليبيني ان "الصحافيين الفرنسيين قد يطلقان بعد ظهر غد الجمعة".
واضاف المصدر ان أحد معاوني كبير مفاوضي مانيلا روبرتو افنتاخادو سيصل الى جولو الجمعة ليتسلم الصحافيان في تلفزيون فرانس-2 جان جاك لوغاريك (46 عاما) ورولان مادورا (49 عاما). ولم يتسن الاتصال بافنتاخادو.
وكان رونالدو زامورا، مستشار الرئيس الفيليبيني جوزف استرادا، قد صرح في وقت سابق اليوم ان افنتاخادو طلب منحه مهلة حتى "الجمعة أو السبت" للتمكن من الإفراج عن الفرنسيين.—(ا.ف.ب)
