ارجأت قمة دول الكومنولث اليوم الاثنين قرارها المتعلق بفرض عقوبات على زيمبابوي، وذلك الى ما بعد الانتخابات الرئاسية المتوقعة بعد ايام.
ومن المقرر ان تجري الانتخابات في زيمبابوي في 9 و 10 اذار/مارس الحالي.
وقد عبر رؤساء ورؤساء حكومات 54 دولة مشاركة في القمة المنعقدة منذ السبت في كولوم على الساحل الشرقي لاستراليا عن "قلقهم العميق ازاء اعمال العنف والمضايقة التي رافقت الحملة الانتخابية ودعوا الاطراف الى الامتناع عن القيام بمثل هذه الاعمال وحثوا كل الاطراف المعنية على العمل معا لخلق مناخ مؤات لاجراء انتخابات حرة ونزيهة".
ولم يتمكن المشاركون في القمة من الاتفاق على عقوبات فورية ضد زيمبابوي للاحتجاج على انتهاكات حقوق الانسان التي يتهم بها نظام الرئيس روبرت موغابي.
واكتفت القمة بتكليف مجموعة عمل تضم ممثلين من جنوب افريقيا واستراليا ونيجيريا درس تقرير سيعرضه مراقبون بعد الانتخابات الرئاسية "لتحديد تحرك مناسب للكومنولث حيال زيمبابوي في ضوء هذا التقرير".—(البوابة)—(مصادر متعددة)