بحث مسؤولون في وزارة الخارجية الامريكية مع قياديين في المؤتمر الوطني العراقي المعارض تفاصيل صرف المساعدات الاميركية لدعم المعارضة، بعد الموافقة المبدئية على دعم نشاطاتها في الداخل.
وذلك بعد ان انتهت مهلة العقود مع جماعة المؤتمر، الامر الذي يتطلب تجديدها ليتم صرف المساعدات المقررة في العام المالي الجديد.
وتتضمن هذه المساعدات ما قيمته 29 مليون دولار كان تقرر صرفها العام الماضي لكن تم تأجيل تسليمها إلى حين انتهاء كولن باول من جولتة في الشرق الاوسط.
وحث رئيس لجنة العلاقات الخارجية الفرعية في مجلس الشيوخ الاميركي الخاصة بالشرق الاوسط سام براونباك الادارة الامريكية الى »البدء بتدريب وتسليح« جماعات المعارضة العراقية، مقترحا توسيع منطقة حظر الطيران في شمال وجنوب العراق لتصبح منطقة حظر لتحرك الجيش العراقي وداعيا الى استخدام فعال للطائرات العسكرية الاميركية والبريطانية في هذا المجال.
وقال براونباك في جلسة استماع عقدتها لجنته يوم الخميس الماضي ان العقوبات لم تحقق النتائج المرجوة منها، وهي الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
لا ان بعض المعارضين لموضوع تسليح المعارضة العراقية حذروا من خطورة انعكاس ذلك ليسمح للجيش العراقي الى قصفهم الامر الذي قد يجر القوات الاميركية الى حرب تلحق بها خسائر بشرية.
وقال انطوني كرودسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن امام اللجنة ان دعم حملة معارضة غير منظمة قد تتحول الى »خليج خنازير اخرى« في اشارة الى هزيمة المنفيين الكوبيين الذين مولتهم وسلحتهم المخابرات المركزية الاميركية ضد الحكومة الوطنية لكوبا عام 1961.
وقد حث اعضاء جماعة المؤتمر الكونغرس الى مواصلة تعزيز منطقة حظر الطيران في العراق بدعوى ان ذلك حاسم لبقائنا« وقال فرزاد برازاني، ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في وفد جماعة المؤتمر ان الدعم الاميركي سوف يضع حركة المعارضة في وضع تحد جاد للحكم العراقي« غير انه اضاف متسائلا: ولكن الى اي مدى يمكن الاعتماد على كمية المساعدة؟.—(البوابة)—(مصادر متعددة)