الكونغرس يتبنى باغلبية ساحقة قرارين يتضامن فيهما مع اسرائيل

تاريخ النشر: 03 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنى الكونغرس الاميركي باغلبية ساحقة امس الخميس قرارين عبر فيهما عن "تضامنه" مع اسرائيل التي قال انها، كما الولايات المتحدة، تشن حربا "ضد الارهاب". 

واقر مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديموقراطيون قرارا قدمه السناتور الديموقراطي جوزف ليبرمان باغلبية 94 صوتا مقابل اثنين، متجاهلا بذلك رأي البيت الابيض. 

وبعد ذلك بقليل صوت مجلس النواب على مشروع قرار اخر ايضا باغلبية ساحقة يعبر عن دعم الكونغرس الاميركي لاسرائيل ولكنه اقل اعتدالا من القرار الذي صوت عليه مجلس الشيوخ لانه يتناول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالاسم وبالرغم من الصيغ التي تمت مناقشتها مع البيت الابيض. 

واشار قرار مجلس الشيوخ الى ان "اسرائيل والولايات المتحدة تقومان حاليا بحرب مشتركة ضد الارهاب" مؤكدا على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها والتأكد من "تفكيك البنى التحتية الارهابية لدى الاطراف الفلسطينية". 

واوضح القرار بالاضافة الى ذلك، ان الولايات المتحدة ستواصل "تقديم المساعدات لاسرائيل في ما يتعلق بتعزيز امنها الداخلي". 

واخيرا، ندد القرار بموجة العمليات الانتحارية الاخيرة التي شهدتها اسرائيل "مشددا على ضرورة ان تفي السلطة الفلسطينية بالتزاماتها الهادفة الى تفكيك البنى التحتية الارهابية" الفلسطينية ومن دون ان يذكر مع ذلك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالاسم.  

ودعا "جميع الاطراف الى مواصلة الجهود بقوة" من اجل التوصل الى "سلام عادل ودائم وشامل". 

وقال ليبرمان خلال درس مشروع القرار ان "الهدف من هذا القرار بالنسبة لمجلس الشيوخ الاميركي هو تثبيت دعمه لاسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس". 

وعلى عكس ذلك، فان القرار الذي تبناه مجلس النواب وقدمه النائبان الجمهوري توم ديلاي والديموقراطي توم لانتوس هو اكثر تطرفا اذ يعتبر مثلا ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ليس "شريكا موثوقا" من اجل السلام. 

وبالرغم من تحفظات البيت الابيض الذي اعرب عن خشيته من ان يضر هذا الامر بجهود الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة، فان تطور الوضع على الارض وزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون المنتظرة الاسبوع المقبل الى واشنطن حثا الكونغرس على الذهاب الى الامام حول هذين القرارين حسب ما اوضح عدد من البرلمانيين. 

وقال توم لانتوس ان "افضل كلمة هي ان اسرائيل ديموقراطية واسرائيل صديقنا واسرائيل حليفنا في الحرب ضد الارهاب العالمي". 

يشار الى ان هذين القرارين هما غير ملزمين للرئيس جورج بوش ولكنهما معبران في اطار انهما يعربان عن شعور عارم لدى البرلمانيين الاميركيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)