أعرب وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح في حديث صحفي عن إعتقاده ان إيران لن تكون عقبة في مفاوضات الجرف القاري المتوقعة بينها وبين الكويت ولن تتأخر في
إنهاء الموضوع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وقال الصباح فى حديث لصحيفة "الرأي العام" ان "إيران ليست عقبة وان ما لمسناه حتى الآن من المسؤولين الإيرانيين لايدل إلا على حسن نية ونحن فاتحناهم في الموضوع منذ زمن فأجابونا أنهم يفضلون ان ننتهي من ترسيم الحدود البحرية مع السعودية أولا وبعدها تنطلق المفاوضات بيننا وبينهم".
وأكد الصباح ان "الإيرانيين لن يتأخروا في إنهاء الموضوع بيننا وبينهم إستنادا إلى العلاقات الأخوية والمبادىء المشتركة التي تجمعنا وحسن النية والمصلحة المشتركة وكلها عوامل تشكل العنصر الأساسي المطلوب لنجاح أي اتفاق".
وحول شكل مفاوضات الجرف القاري مع إيران ومشاركة السعودية فيها قال الصباح ان "إيران لها جرف قاري مع الكويت وجرف قاري مع السعودية وبالنسبة الى المناطق التي نشترك نحن والسعودية في إمتدادها سنفاوض فيها بشكل مشترك أما في مناطق الجرف المشتركة بيننا وبين إيران فقط فهذا أمر مختلف وسيكون هناك تفاوض إيراني كويتي لإنهاء موضوع الحدود البحرية والجرف القاري بيننا وبينهم".
وكشف ان الكويت لاتستطيع إستغلال الثروات في حقل الدرة بشكل منفرد "فهو مشترك بيننا وبين السعودية ولايخصنا وحدنا" مشيرا إلى إحتمال تكليف شركة دولية للعمل في حقل الدرة على غرار ما كانت تقوم به شركة الزيت العربية اليابانية.
وفيما يخص إتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تم التوقيع عليها بين الكويت والسعودية الأسبوع الماضي أكد الصباح ان الإتفاقية موضوع منته لكنه يحتاج إلى مصادقة الطرفين حتى يعتبر منتهيا تماما، منوها في الوقت نفسه بالأجواء الأخوية التي سادت توقيع الإتفاقية.
من المتوقع ان يبحث مجلس الوزراء في جلسته اليوم الإتفاقية البحرية بين الكويت والسعودية التي وقعت يوم الأحد الماضي أثناء زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ويحيل مجلس الوزراء الإتفاقية بعد بحثها إلى مجلس الأمة لإقرارها.—(البوابة)