الكويت: العسكري المعتقل كان ضمن مجموعة تخطط لاغتيال الشخصيات القيادية في البلاد

تاريخ النشر: 18 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير ومصادر كويتية متطابقة ان العسكري المعتقل بتهمة التخابر مع اجهزة الاستخبارات العراقية كان مكلف باغتيال عدة شخصيات من ضمنها وزير الخارجية الرجل الاول فعليا في البلاد. 

واعلنت وزارة الداخلية الكويتية ان المتهم محمد حمد فهد الجويعد (40 سنة) وهو رقيب في الحرس الوطني "كان يتخابر مع دولة معادية واجهزة الاستخبارات العراقية".  

وقالت الوزارة ان "المتهم قدم المعلومات السرية الامنية منها والعسكرية ورصد لبعض الشخصيات السياسية الهامة والمسؤولة في الدولة بهدف القيام بتسهيل تنفيذ الاعمال الارهابية والتخريبية ضد المصالح والمنشآت الهامة والحيوية للاضرار بمصالح الدولة العليا والنيل من سيادتها".  

ومضت "وكذلك قام المتهم بتقديم المخططات ‏والمعلومات الهامة لعملاء النظام العراقي في الخارج ولا شك ان هذا العمل الاجرامي ‏ ‏سينال صاحبه الجزاء بعد ان يتم احالته الى الجهات المختصة وفقا للاجراءات ‏ ‏والقوانين المعمول فيها في هذا الشان".‏  

وأكدت المصادر ان الجويعد هو أحد أفراد شبكة كبيرة تابعة لشبكة تسمى خلية (عبدالكريم البدري) - لواء الجزيرة - المتواجدة في اليمن وهي ذات نزعة بعثية، وانه مكلف باغتيال شخصيات ضمنها وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد.  

ويعتبر الصباح الرجل الحاكم فعليا في البلاد بعد الازمة الصحية التي اصيب بها امير الكويت وولي العهد  

وأكدت المصادر اعتقال أعضاء من الشبكة في الكويت وهم يحملون جنسيات عربية مختلفة وسيتم الكشف عن جنسياتهم وأسمائهم خلال اليومين القادمين. 

وأشار المصدر الى أن الجويعد كان يقدم معلومات تتعلق بالمواقع العسكرية للقوات الأميركية ومعلومات عن رموز وشخصيات مهمة في البلاد وتفاصيل عن تحركاتها. 

وان جهاز أمن الدولة عثر في حوزته على مخططات وخرائط للمواقع الحساسة في الكويت وتبين من التحقيق معه أن له شريكين، أحدهما يمني والآخر سوري، جاري البحث عنهما بحسب المصدر اياه. 

وأضاف المصدر أن لقاءات الجويعد بعناصر الاستخبارات العراقية كانت تتم في دول عربية أبرزها الأردن، اذ كان يسافر اليها بين فترة وأخرى لمقابلة عناصر الاستخبارات العراقية وبينهم عبدالكريم البدري ونقل المعلومات اليهم وتلقي التعليمات منهم والحصول على مبالغ كبيرة مقابل هذه المعلومات وأكد المصدر أن أجهزة الأمن الكويتية التي كانت تتعقب الجويعد وتراقبه، تمكنت، بالتنسيق مع أجهزة الأمن في الأردن، من التعرف على الشخص المسؤول عنه في الاستخبارات العراقية», وأشار المصدر الى ان آخر سفرة للجويعد كانت إلى الامارات العام الفائت 

وتعيش الكويت اجواء متوترة بينما تكثف الولايات المتحدة استعداداتها لهجوم محتمل ضد العراق انطلاقا من اراضيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)