الكويت تسمح باستخدام أراضيها لمهاجمة العراق

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توعد الرئيس الاميركي بالعمل قريبا على نزع اسلحة نظيره العراقي وقال ان الوقت يقترب، وتاتي تصريحات بوش في الوقت الذي تمر الامم المتحدة باسبوع حاسم من حيث التصويت على قرار بخصوص العراق، في الغضون ذكرت صحيفة كويتية ان الحكومة قامت ببناء مطارات كبيرة لاستيعاب المعدات العسكرية الثقيلة القادمة من الخارج 

الكويت  

قال الشيخ صباح الاحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اليوم الاثنين انه بامكان الولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية في شن أي هجوم ضد العراق تقره الأمم المتحدة. 

وأبلغ الوزير الكويتي الصحفيين ان القوات المسلحة الكويتية لن تشارك في أي عملية عسكرية ضد العراق المجاور. 

ومضى يقول انه اذا صدر قرار من مجلس الأمن فيمكن للولايات المتحدة استخدام القواعد إلا ان الجيش الكويتي لن يشارك في العملية. 

وكانت السعودية قالت امس، انها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام منشآتها في أي هجوم ضد العراق حتى اذا صرحت الامم المتحدة بالضربة العسكرية. 

وكانت صحيفة كويتية ذكرت اليوم ان وزارة الدفاع الكويتية اتمت استعداداتها لمواجهة احتمالات الحرب على العراق وقامت ببناء مطارات مؤقتة وقواعد لاستقبال المزيد من الجنود والمعدات العسكرية الثقيلة في شمال الكويت. 

ونقلت صحيفة "الوطن" عن "مصدر خاص" ان وزارة الدفاع "اتمت استعداداها واجراءاتها لمواجهة احتمالات الحرب ضد العراق المرتقب ان تشنها الولايات المتحدة لاسقاط نظام صدام حسين". 

وذكرت ان الوزارة وضمن هذه الاستعدادات "قامت ببناء مطارات مؤقتة في شمال البلاد وقواعد متخصصة قادرة على استقبال المزيد من القوات والمعدات والاليات العسكرية الثقيلة". 

واشارت الى ان هذه المطارات "ستفيد عند تنزيل الاليات حيث يتم اختصار مرحلة تنزيلها في مطار الكويت ونقلها عبر الطرق السريعة" وتفادي كشف وجهة نقل المعدات. 

واضاف المصدر ان "شركات كويتية متخصصة في اعمال المقاولات تولت تشييد هذه المطارات والقواعد العسكرية التي وضعت لخدمة القوات الاميركية الحليفة". 

وتابع المصدر ذاته "ان انشاء هذه القواعد والمطارات جاء نتيجة للتغيرات التي تشهدها المنطقة خصوصا في ظل استمرار المماطلة العراقية في تطبيق قرارات مجلس الامن"، وفق ما اوردت الصحيفة الكويتية. 

واوضح ان وزارة الدفاع الكويتية هي التي "تتولى تمويل اقامة هذه المطارات" مشيرا الى ان "هناك اقتراحا بانشاء قرية عسكرية للقوات الاميركية في الشمال"  

بوش: الوقت سيحين قريبا 

قال الرئيس الامريكي جورج بوش أنه "قريبا ‏ ‏سيحين الوقت" الذي يجب فيه على الرئيس العراقي صدام حسين أن ينزع أسلحته.‏ ‏ جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس بوش في حملته التي توقفت في أكاديمية شرطة ‏ ‏ألينوي في سبرينغفيلد بولاية ألينوي وحث فيها الامم المتحدة مجددا على "محاسبة ‏ ‏صدام ونزع أسلحته".‏ ‏ وتابع الرئيس الامريكي قائلا "لدى صدام الان الخيار لفعل ذلك".‏ ‏ وأضاف "لقد قال بأنه سينزع أسلحته كما قال بأنه لن يكون عنده أسلحة دمار ‏ ‏شامل والان الوقت بات يقترب حيث عليه أن يفعل ما قاله ..يجب أن يفعل وسيفعل".‏ ‏ وقال الرئيس بوش أن صدام "رجل يمكن أن ينضم الى القاعدة" و"يمكنه أن يزود ‏ ‏احدى هذه الشبكات الارهابية الغامضة بترسانة من الاسلحة وسيحب جدا أن يستخدم أي ‏ ‏شخص غيره في مهاجمتنا دون أن يخلف ورائه أي بصمة".‏ ‏ وأكد الرئيس بوش أن الكونغرس الامريكي "تكلم بصوت واحد عال وواضح بأنه اذا ‏ ‏كانت الامم المتحدة لاتملك العزيمة الكافية للعمل معا من أجل المحافظة على السلام ‏ ‏واذا لم ينزع صدام حسين أسلحته فان الولايات المتحدة باسم السلام وباسم الحرية ‏ ‏ستقود تحالف وتنزع أسلحة صدام حسين". 

اسبوع حاسم في الامم المتحدة 

يفترض ان يقدم السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون نيغروبونتي مشروعا معدلا يأخذ في الاعتبار الملاحظات التي ابداها الاعضاء الآخرون في مجلس الامن خلال جلسات المشاورات الاربع التي خصصت لهذا الموضوع منذ 23 تشرين الاول/اكتوبر. غير ان تبني مشروع القرار قد لا يتم قبل الاسبوع المقبل. 

واعتبر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الاحد ان المشروع الاميركي يمثل "اعلان حرب" على العراق وعلى الامم المتحدة، متسائلا "كيف تتوقعون من العراقيين ان يقبلوا قرارا شيطانيا كالقرار الاميركي؟". 

من جهته، اكد وزير الاعلام السوري عدنان عمران ان بلاده العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي ستصوت ضد مشروع القرار الاميركي بشأن العراق. 

ونقلت صحيفة "الحياة" عن الوزير السوري اليوم الاثنين قوله ان سوريا "ستصوت ضد مشروع القرار الاميركي في مجلس الامن بشأن العراق"، معتبرا ان "كل المبررات التي تعلنها الولايات المتحدة لعدوانها على العراق غير مقبولة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)