الكويت تشدد اجراءات الامن على الطائرات القادمة من سوريا ولبنان بعد اكتشاف 3 رسائل ملغومة جديدة

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شددت الكويت اجراءات الامن على الطائرات القادمة من سوريا ولبنان بعد عثورها على 3 رسائل ملغومة موجهة الى صحافيين كويتيين، ومصدرها لبنان، وذلك بعد يوم من انفجار رسالة موجهة لرئيس تحرير صحيفة "السياسة" احمد الجار الله. 

وقالت صحيفة "الوطن" الكويتية اليوم السبت ان وزارة الداخلية امرت بشكل عاجل برفع الاجراءات الامنية الى الدرجة القصوى على الطائرات القادمة الى الكويت من لبنان وسوريا، وذلك غداة العثور على ثلاث رسائل جديدة ملغمة بالمتفجرات قادمة من لبنان، وموجهة إلى صحافيين اثنين بجريدتي السياسة والقبس، والى رئيس رابطة الأدباء. 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن وكيل وزارة المواصلات حامد خاجة اعلانه عن العثور على رسالتين تحتويان مواد متفجرة موجهتان إلى الصحفيين الكويتيين ناصر العتيبي من صحيفة السياسة وعبد الله محمد الشيخ من صحيفة القبس. 

وعاد المسؤول الكويتي فأعلن عن العثور على رسالة ملغومة ثالثة موجهة إلى أمين عام رابطة الادباء الكويتية عبدالله خلف. 

واكد ان مكاتب البريد في الكويت وضعت في حالة حالة استنفار قصوى في أعقاب انفجار رسالة مماثلة الخميس ما اسفر عن إصابة وليد دحدوح، مساعد لرئيس تحرير صحيفة "السياسة" أحمد الجار الله. 

وقال المسؤول إن جميع هذه الرسائل واردة من نفس المصدر في لبنان الذي أرسل الرسالة للجارالله الخميس. 

وقد اتهم جار الله في تصريحات تناقلتها الصحف الكويتية سوريا بارسال هذه الرسالة دون ان يذكرها بالاسم.  

وقال "الرسالة وصلت من بيروت ونحن نعلم أن لبنان يحكمه غير أهله.. وأصحاب الخطاب العربي القديم وراء هذا الحادث". 

وربط جار الله بين الحادث وافتتاحيات سابقة لصحيفة السياسة عن الارهاب في العالم العربي وعن أصحاب الخطاب السياسي القديم الذي أرهق العالم العربي وضلل شعوبنا خلال أربعين سنة، معتبراً ان المعنيين بالأمر هم وراء هذا الحادث. 

وأضاف "في الفترة الأخيرة بدأت الجريدة تنكش عش الدبابير.. سواء للذين لديهم توجه إرهابي أو من يعملون علي الفساد والافساد الاداري أو السياسي وحتي الاقتصادي في هذه المنطقة.. ومع الأسف عش الدبابير بعد نكشه لازم يزنون عليك".  

وحملت الرسالة التي وصلت الى جار الله اسم غسان شربل رئيس التحرير المساعد لصحيفة الحياة، الا ان شربل والصحيفة ادانا بشدة محاولة زج اسميهما في الهجوم.  

وقال شربل في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من لندن "استنكر باسم الجريدة الزج باسمها في عمل يستهدف مؤسسة صحافية وصحافيين وهو عمل مدان بكل المقاييس". 

واضاف "كما استنكر الزج باسمي شخصيا في مثل هذا النوع من الممارسات". 

واكد شربل وقوف صحيفة الحياة الدائم ضد اي محاولة لاسكات الصحافيين عن طريق العنف وتكرر ادانتها للتغطي وراء اسمها واسمي شخصيا لتنفيذ هذه الاعمال المستنكرة والمستهجنة". 

وقال ردا علي سؤال بشأن مغزي استخدام اسمه او اسم الصحيفة التي يعمل بها في هذه العمليات "ليس لدي اي تفسير لاستخدام اسمي واسم الحياة. كما انه ليس من عادتي ان ارسل رسائل للجار الله"، مضيفا "استخدم اسمي ربما لانه اسم لا يثير الريبة".  

واكد ان الحادث يتضمن اساءة للكويت وللبنان. 

وفتحت الشرطة الجنائية اللبنانية تحقيقا بشأن الرسائل الملغومة.  

وقال مصدر قضائي ان التحقيق الذي جرى مع موظفة في مكتب البريد اللبناني بين ان رجلا اسمر اللون في حوالي الاربعين من العمر، هو الذي ارسل تلك الرسائل .  

وقال المحققون اللبنانيون ان الرجل ارسل الرسائل في وقت واحد. 

ولم يدل الخاجة بمزيد من التفاصيل حول ما وصفه بنفس المصدر الذي ارسلت منه الرسائل التي تم العثور عليها الجمعة، الا ان مصادر صحافية في الكويت قالت ان اسم شربل وصحيفة الحياة استخدما مرة اخرى من قبل مرسلي الطرود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)