الكويت تصالح جماهيرها ، وايطاليا أول المتأهلين في كرة سيدني2000

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سيدني - حيدر الوتار 

عندما وصل منتخب الكويت الكروي للمرة الأولى لنهائيات دورات الألعاب الأولمبية في عام 1980 في موسكو، تعادل حينها في الدور الأول مع منتخب ما كان يُعرف بتشيكوسلوفاكيا من دون أهداف. 

في تلك الدورة وصلت الكويت للدور الربع النهائي . 

اليوم في مدينة برسبن، حققت الكويت انتصارها الثاني في تاريخها الأولمبي، وجاء الفوز على النصف الأول من " تشيكوسلوفاكيا"، منتخب جمهورية التشيك بثلاثة أهداف لهدف واحد ضمن لقاءات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كلا من الكاميرون والولايات المتحدة الأميركية. 

وما كادت المباراة التي حضرها أكثر من ثلاثين ألف متفرج أن تنطلق حتى عاجل المهاجم التشيكي ماريك هاين المرمى الكويتي بهدف مباغت يتحمل مسؤوليته الكاملة دفاع الكويت بعدما أخفق في تغطية الكرة المرتدة من يد الحارس الكويتي شهاب كنكوني، الذي رد بيمينه كرة المهاجم ميلان باروس لتجد في نهاية المطاف هاين بانتظارها. 

ومرة أخرى أخفقت الكويت في استغلال ما تيسر لها من فرص بعضها ذهبي، وأولها للمهاجم خلف المطيري الذي أخفق في الدقيقة الرابعة في هز شباك المرمى التشيكي الخالي من حارسه المتقدم والساقط أرضا، حيث ذهبت كرة المطيري للخارج وسط ذهول لاعبي الكويت ودهشة اللاعبين التشيك. 

وشهدت الدقيقة السادسة كرة كويتية ثابتة لبشار عبد الله هزمت الحارس التشيكي ياروسلاف دروبني لكنها وجدت القائم بانتظارها ثم فرج لهيب الذي تفاجأ بها فأهدرها إلى الخارج. 

بعد هذا الوابل من الفرص الضائعة والهدف التشيكي في الدقائق الأولى، دخلت المباراة زمن انعدام التوازن، حيث كانت مناولات المنتخبين حائرة ، ضائعة ، مهدرة من الطرفين. 

وجاءت الدقيقة الحادية والعشرين لتشهد كرة كويتية " خجولة " لعبدالله وبران لم يجد الحارس دروبني صعوبة بالإمساك بها. 

وفي الدقيقة السابعة والعشرين أضاع التشيكي سييونكو بدوره فرصة يسيرة داخل المنطقة إثر إخفاقه في السيطرة على الكرة الواصلة إليه من زميله باروس ، وبعدها عاد الدور مجددا للمطيري الذي لم ينجح في استغلال كرة طائرة داخل منطقة جزاء المنتخب التشيكي حيث أبعدها الدفاع بسهولة يسيرة. 

ومثلما كانت الدقائق الأولى من المباراة ، حافلة بالإثارة ، كان الحال كذلك في الدقائق الأخيرة من الشوط ذاته حيث كاد سييونكو أن يُحرز هدفه الشخصي الثاني بعدما راوغ الدفاع الكويتي وحاول لعب الكرة بطريقة " مقوسة " مثلما فعلها زميله بوبورسكي في نهائيات بطولة أمم أوروبا في عام 1996 أمام البرتغال. 

ونجح الحارس الكويتي في الدقيقة الثالثة والأربعين في إنقاذ مرماه من هدف محقق إثر رده تسديدة توماس كوتشيرا المنفرد من الجهة اليمنى بالمرمى الكويتي. 

ومثلما كانت بداية المنتخب الكويتي في الشوط الثاني من لقائه مع الكاميرون - والذي خسره بثلاثة أهداف لهدفين - قوية وواعدة ، تكرر السيناريو أمام المنتخب التشيكي. 

ففي الدقيقة الخامسة والخمسين وإثر خطأ مزدوج من الحارس دروبني والدفاع التشيكي ، أحرز خلف المطيري هدف التعادل وهدفه الشخصي الثاني في النهائيات الأولمبية. 

وفيما كان منتخب جمهورية التشيك يقود هجمة منسقة أفلح الدفاع الكويتي في وأدها وبدأ هجمة مرتدة من طراز اللعب الحديث حيث تناول لاعبو المنتخب " الأزرق " ثلاث مناولات كانت الثانية إلى المطيري ومنه إلى فرج لهيب الذي عاد لممارسة هوايته في مغازلة شباك مرمى الخصم وسجل هدفه الشخصي الأول ، وهدف الترجيح الكويتي. 

وبعدها جاء الدور على الحارس الكنكوني الذي كان حقا نصف المنتخب الكويتي حيث أنقذ مرماه من ثلاثة أهداف مؤكدة فيما أسعفه القائم الأيمن مرة واحدة برده كرة سييونكو في الدقيقة الخامسة والستين. 

ومع دخول المباراة ربعها الأخير أثبت لهيب أن هدفه الأول لم يكن من قبيل الصدفة، حيث استغل كرة متقنة من زميله المطيري لف بها حول نفسه من على حدود المنطقة وأرسلها بالبريد المسجل على يمين الحارس وصلت عنوانها الأخير دون مشقة. 

وأفلح التشيكي رومان لينغيل في تقليل الفارق في الدقيقة التاسعة والثمانين بضربة رأسية من داخل المنطقة دون أن يغير شيئا في النتيجة النهائية. 

وبهذه النتيجة رفع المنتخب الكويتي رصيده إلى ثلاث نقاط من مباراتين مستقرا عند المرتبة الثانية في الترتيب العام وبفارق نقطة عن المتصدر منتخب الكاميرون الذي تعادل في مباراته الثانية والمنتخب الأميركي بهدف لكل منهما. 

وتبقى للكويت مباراة واحدة في التاسع عشر من الشهر الجاري في مدينة ملبورن حيث تقابل المنتخب الأميركي الباحث عن فوزه الأول في النهائيات بعد تعادلين متتاليين. 

ويكفي المنتخب الكويتي التعادل في مباراته الأخيرة ليضمن التأهل رسميا للدور الثاني فيما ستفقد الكويت الفرصة في حال خسارتها المباراة الأخيرة. 

 

 

فوز نيجيريا 2 

فازت نيجيريا حاملة اللقب على استراليا 3-2  

وسجل اكيديا (16) واغاهوا (22) واغالي (64) اهداف نيجيريا، وفوكس (41) وويهرمان (44) هدفي استراليا. 

وعززت نيجيريا امالها في بلوغ الدور ربع النهائي بكسبها اول ثلاث نقاط في المسابقة، في حين خرجت استراليا خالية الوفاض بعد خسارتها الثانية على التوالي. 

تعادل الكاميرون  

تعادلت الكاميرون مع الولايات المتحدة 1-1  

وسجل مبوما (16 من ركلة جزاء) هدف الكاميرون، وفاجيناس (64 من ركلة جزاء) هدف الولايات المتحدة 

ورفعت الكاميرون رصيدها في الصدارة الى 4 نقاط وباتت بحاجة الى تعادل في الجولة الثالثة الاخيرة مع تشيكيا لبلوغ ربع النهائي، في حين تحتاج الولايات المتحدة التي رفعت رصيدها الى نقطتين الى الفوز على الكويت للالتحاق بدور الثمانية. 

 

اول المتأهلين 

باتت ايطاليا اول المتأهلين الى الدور ربع النهائي بفوزها على هندوراس 3-1  

وسجل جاني كومانديني (13 و23) وماسيمو امبروزيني (19) اهداف ايطاليا، وكومانديني (30 خطأ في مرمىمنتخب بلاده) هدف هندوراس.