بث تلفزيون الكويت أمس اعترافات مسجلة بالصوت والصورة لشابين عراقيين قالا أنهما كلفا من قبل الاستخبارات العراقية بالتسلل إلى الكويت عبر الحدود الفاصلة بين البلدين بهدف رصد المواقع العسكرية والاطلاع على المنشآت ذات العلاقة وتحركات القوات المسلحة سواء الكويتية أو الامريكية.
وكانت الأجهزة الأمنية الكويتية قد اعلنت انها قبضت على اربعة عراقيين في 25 من الشهر الجاري. وقد عرضت اعترافاتهما وصورهما ويدعى الاول حسين نجيب مهدي "18 عاما" والثاني رائد رحيم خلف "18 عاما" وهما عضوان في حزب البعث العربي الحاكم في بغداد.
وصرح وكيل وزارة الداخلية الفريق ناصر العثمان أن الموقوفين أكدوا في التحقيقات الأولية "أنهم كلفوا رصد المواقع الأمريكية ومنشآت حيوية أخرى وبث الإشاعات والتحريض". وعن نفي العراق إرسال ضباط استخبارات إلى الكويت قال العثمان: "عموما ليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها العراق العمل على تخريب الأمن في الدول المجاورة أو التي يكذب فيها نظامه، والشواهد على ذلك كثيرة، سواء الشيكات التي ضبطت خلال الأعوام الماضية في الكويت، أو عمليات التسلل الحدودية التي قام بها ضد أشقائنا في المملكة العربية السعودية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)