اعلنت الكويت الاحد ان التحقيق مع عسكري كويتي اعتقل الجمعة بتهمة التجسس لحساب العراق، كشف عن "مخطط" عراقي لتنفيذ اعتداءات "ارهابية" ضد منشات حيوية في البلاد، الى جانب تنفيذ هجمات على العسكريين الاميركيين المتمركزين في الكويت.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية اعلنت الجمعة في بيان اعتقال المدعو محمد حمد فهد الجويعد (40 عاما) الذي كان رقيبا اول في الحرس الوطني وقالت انه "كان يتخابر مع دولة معادية واجهزة الاستخبارات العراقية" وانه "قدم معلومات سرية، الامنية منها والعسكرية".
وقالت وزارة الداخلية انه قام ايضا "برصد لبعض الشخصيات السياسية الهامة والمسؤولة فى الدولة بهدف القيام بتسهيل تنفيذ الاعمال الارهابية والتخريبية ضد المصالح والمنشآت الهامة والحيوية للاضرار بمصالح الدولة العليا والنيل من سيادتها". ودعت وزارة الداخلية الكويتية "جميع المواطنين والمقيمين" الى "التعاون معها لتفويت الفرصة على كل من يحاول العبث بامن البلاد والمساس باستقرارها وامنها".
ودعت الحكومة الكويتية المواطنين اثر اجتماعها الاسبوعي اليوم الاحد الى "التحلي بالحذر حيال المشاريع الشريرة للنظام العراقي".
وفي بيان وزعته وكالة الانباء الكويتية حول القضية، جاء ان الحكومة "دانت الممارسات الارهابية والمشاريع العدوانية التي تدل بوضوح على استمرار النوايا المبيتة للنظام العراقي حيال الكويت".
وكانت صحيفة "الوطن" افادت السبت ان المتهم كان "يخطط لاغتيالات سياسية" في البلاد وانه كان يهدف ايضا الى "قتل اكبر عدد ممكن من الجنود الاميركيين في الكويت (...) وتسميم عدد كبير من الجنود عبر تسميم الغذاء الذي يصل اليهم".
من جهتها قالت صحيفة "القبس" ان "الرقيب الجويعد اعترف انه زود الاستخبارات العراقية بمعلومات مهمة وانه سعى لاستقدام مجموعة تخريبية عراقية من 7 عناصر اوكلت اليها مهمة اغتيال شخصيات مهمة، ومهاجمة منشآت حيوية، ومنها محطة كهرباء صبحان ومحطات الوقود الرئيسية".
ويتمركز نحو 16 الف جندي اميركي في الكويت حيث نشر ايضا عتاد عسكري وطائرات اميركية وبريطانية تحسبا لهجوم محتمل على العراق الذي تتهمه واشنطن بحيازة اسلحة الدمار الشامل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
