اكد وزير الدفاع الكويتي ان بلاده سشتارك في الحرب في حال وجود قرار من مجلس الامن الدولي، فيما قال وزير الدفاع الايراني ان بلاده لن تشارك حتى بصدور قرار غير انها لن تستخدم قوتها لمنع هذه الحرب.
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح مجددا اليوم رفض الكويت استخدام اراضيها واجوائها في الهجوم على العراق ما لم يكن هناك قرار دولي بهذا الشان.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الشيخ جابر المبارك في مؤتمر صحفي مشترك عقده في طهران مع نظيره الايراني الادميرال علي شمخاني "نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ولا يمكن ان نقبل استعمال اجوائنا او اراضينا في اي عمل عسكري ولكن اذا كان هناك قرار دولي فلا يمكننا ان نعارض هذا القرار بل سنساهم فيه".
واضاف " ان السياسة الامريكية بعد الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) شهدت تغييرا كبيرا واذا كانت الولايات المتحدة تنوي القيام باجراء ضد النظام في العراق فهذا امر يخصها والكويت ليست معنية به" . وردا على سؤال حول توقيع الكويت وايران مذكرة تفاهم في المجال العسكري قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي "نحن الآن بصدد توقيع اتفاق نعتبره مبدئيا بين وزارتي الدفاع في البلدين وطموحنا اكثر من هذا" .
واوضح ان "الاتفاق سيلبي أمل وزارة الدفاع الكويتية والايرانية في مجال تبادل الخبرات والاستخبارات والمعلومات".
من ناحيته، اعلن شمخاني اليوم الثلاثاء ان بلاده لن تواجه عسكريا اي هجوم محتمل على العراق، لكنها لن تستغل مثل هذا الهجوم على اي حال على حساب جارها.
واعلن المسؤول الايراني اثناء المؤتمر الصحافي "اننا ضد الحرب، لكننا لن نواجهها بالقوة".
وكان شمخاني يعرض بوضوح مفهوم "الحياد النشط" الذي تحدثت عنه امس وزارة الخارجية الايرانية لتحديد السياسة الايرانية في الازمة العراقية.
واضاف الوزير الايراني الذي دعا بغداد مجددا الى الامتثال "لكل قرارات" الامم المتحدة "لن نستفيد (في الوقت نفسه) من هذا المفهوم على حساب العراق ولكننا لن نتعاون معه ايضا".
من جهة اخرى، قال شمخاني "ان ايران لن تشارك في اي عمل عسكري ضد العراق حتى ولو كان هناك قرار من مجلس الامن الدولي".
لكن وزير الدفاع الايراني اعتبر مع ذلك ان تعزيز الحضور الاميركي في الخليج يشكل "عامل زعزعة لاستقرار المنطقة".
واكد المسؤول الايراني الذي كان دعا الولايات المتحدة الى عدم تجاوز "الخطوط الحمراء" بين ايران والعراق في حال هجوم عسكري، ان "القوات المسلحة الايرانية على استعداد لمواجهة كل النتائج سواء كان ذلك على الحدود او في داخل البلاد"—(البوابة)—(مصادر متعددة)