كثّف اللاجئون العراقيون في ايران ضغوطهم علي السلطات الايرانية لوقف حملة المضايقات التي يتعرضون لها والرامية الى إجبارهم علي المغادرة الي بلد ثالث، او العودة الى العراق.
وذكرت مصادر صحفية استنادا الى مصادر مطلعة أن اللاجئين والمهاجرين العراقيين يجرون اتصالات مع الاوساط والمنظمات الدولية لحثها على التدخل وإدانة الممارسات الايرانية ضدهم والتي تصاعدت كثيرا في الآونة الاخيرة، مشيرين إلى اجراءات مشددة فرضتها وزارة العمل الايرانية مؤخرا وقضت بمنع العراقيين والافغان تحديدا من العمل في ايران وهددت بفرض عقوبات تصل إلى سجن أرباب العمل الذين يستخدمون عمالا عراقيين وأفغانا.
وقالت صحيفة الكلمة الحرة الايرانية انه جرت في الايام الاخيرة اتصالات مكثفة مع لجنة حقوق الانسان في السويد، لتقصي وضع العراقيين في ايران خصوصا العمال الذين طردوا من وظائفهم، مشيرة إلى أن العديد من العراقيين المقيمين في ايران اتصلوا عبر الانترنت بالهيئات الدولية للضغط علي دوائر القرار في ايران لإيقاف حملة التضييق الواسعة ضدهم.
ونقلت الصحيفة انه تم طرد المئات من العراقيين في مدينة يزد مسقط رأس الرئيس الايراني محمد خاتمي، وكذلك في مدينة أزنا، بموجب قرار رسمي بطرد العمال الاجانب لتوفير فرص عمل للعاطلين الايرانيين—(البوابة)—(مصادر متعدددة)