اللجنة الثلاثية حول الاسرى الكويتيين في العراق تجتمع في جنيف

تاريخ النشر: 02 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول في اللجنة الوطنية الكويتية لشؤون الاسرى والمفقودين ان اللجنة ستعقد اجتماعا في التاسع عشر من الشهر الجاري في جنيف للبحث في الجهود التي بذلت لتسوية ملفات تتعلق بأسرى يحتجزهم العراق منذ حرب الخليج (1991). 

وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، قال نائب رئيس اللجنة ابراهيم ماجد الشاهين ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر العضو في اللجنة مع العراق والكويت "ارسلت لنا دعوات رسمية لحضور الاجتماع". 

واضاف ان هذه الهيئة الدولية وجهت ايضا دعوة الى العراق الذي يقاطع اجتماعاتها منذ كانون الاول/ديسمبر 1998، مشيرا الى ان "رد العراق لم يعرف حتى الآن". 

واوضح الشاهين ان الاجتماع سيبحث في "النتائج التي بذلتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمتابعة ثمانية من ملفات الاسرى الكويتيين" كانت قد كلفت بها منذ سنتين. 

واكد ان الكويت "لم تبلغ حتى الآن باي نتائج" حول هذه الملفات. 

من جهة اخرى، ذكرت الصحف الكويتية ان منسق الامم المتحدة المكلف متابعة ملف الاسرى الكويتيين المحتجزين لدى العراق منذ حرب الخليج (1991) يولي فورونتسوف اطلع الكويت وسفراء دول التحالف على نتائج الجهود التي يبذلها لتحريك هذه القضية. 

وقد عقد فورونتسوف امس الاحد اجتماعا مع اللجنة الوطنية الكويتية لشؤون الاسرى والمفقودين حضره سفراء السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في الكويت، لاطلاعهم على "آخر تطورات" قضية الاسرى بعد زيارات قام بها الى قطر ومصر والاردن ولقاء عقده مع الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي في جدة (السعودية). 

وقال الشاهين لوكالة فرانس برس ان فورونتسوف يبذل "جهدا كبيرا جدا"، وسيتوجه بعد زياراته هذه الى البرلمان الاوروبي "لايجاد سبل للضغط على بغداد" في هذ القضية. 

واوضح ان فورونتسوف "لم يأت باي شئ جديد"، موضحا ان "مشكلته هي ان العراقيين ما زالوا يرفضون مقابلته والاعتراف به"، مع انه "يعتبر قضية الاسرى انسانية لا علاقة لها بالقضايا السياسية". 

وردا على سؤال عن احتمال قيام اي من هذه الدول او المسؤولين الذين التقاهم فورونتسوف بوساطة مع العراق، قال الشاهين "لا وساطة رسمية. لكنهم وعدوه جميعا انهم سيثيروا مع العراقيين مسألة التعاون مع فورونتسوف". 

وقد رفض العراق التعامل مع فورونتسوف الذي كلفه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان هذه المهمة في شباط/فبراير من العام الماضي. وقد اتهمته الصحف العراقية حينذاك بانه "يلعب اللعبة الاميركية ومسؤول عن موضوع غير موجود اصلا". 

يذكر ان العراق يقاطع منذ كانون الاول/ديسمبر 1998 اجتماعات اللجنة التي يحضرها ايضا ممثلون عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية. 

وتقدر الكويت باكثر من 600 عدد المفقودين من كويتيين وحاملي جنسيات اخرى خلال الاجتياح العراقي وتؤكد انهم اسرى في العراق. وقد اكدت بغداد نقل اسرى من الكويت خلال انسحاب القوات العراقية من الكويت في نهاية شباط/فبراير 1991، لكنها اوضحت انها فقدت اثرهم، اثناء احداث الجنوب التي تلت الانسحاب العراقي من الكويت، وتقول بغداد ان ايه حرب يوجد فيها مفقودين وهؤلاء منهم الا ان الكويت تؤكد ان لديها ادلة واعترافات عن وجود الاسرى في السجون العراقية وطالبت بالكشف عن مصيرهم او تسليم جثثهم لو كانوا فقدوا حياتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)