طالبت اللجنة السباعية العربية الوزارية المعنية بقضية لوكربي مجلس الامن الدولي رفع العقوبات نهائيا عن ليبيا وذلك تأسيسا على انصياع ليبيا بما تطلبه قرارات مجلس الامن بهذا الشأن.
ودعت اللجنة في مشروع قرار رفعته لمجلس الجامعة لاقراره في ختام أعمالها الليلة الماضية بالجامعة العربية الدول العربية مجتمعة لالغاء هذه العقوبات واعتبارها في حل من الالتزام بها .
كما دعت اللجنة، بحسب خبر بثته وكالة الانباء الكويتية، الولايات المتحدة الأميركية إلى الدخول في حوار مباشر ومتكافئ مع ليبيا لبحث وتسوية ماقد يكون حائلا دون تطبيع العلاقات الثنائية معها .
وطالبت بالإفراج الفوري عن المواطن الليبي عبدالباسط المقراحى الذي تمت إدانته لاسباب سياسية مؤكدة تضامنها مع ليبيا في المطالبة بضرورة توفير محاكمة عادلة ونزيهة للمقراحى خلال وبعد مرحلة الاستئناف .
وأيدت اللجنة حق ليبيا المشروع في الحصول على تعويضات عادلة عن الأضرار التي اصابتها بسبب العقوبات .
وصرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام أعمال اللجنة بأنه تم الاتفاق على التنسيق بين اللجنة السباعية العربية واللجان الوزارية المشابهة المنبثقة عن منظمة الوحدة الافريقية وتجمع الساحل الصحراء ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز لدعم موقف ليبيا والعمل على رفع العقوبات نهائيا عنها. وأضاف في تصريحات له الليلة الماضية ان اللجنة استمعت لطرح من المحامى ابراهيم الطويل "محامى المتهم عبدالباسط المقرحى" وقال ان التنسيق والمشاورات ستتواصل بين اللجنة السباعية واللجان السابق ذكرها وذلك خلال اجتماعات الجمعية العامة للام المتحدة هذا الشهر.
وتضم اللجنة سبع دول عربية هي مصر وسوريا وليبيا وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا إلى جانب الامين العام لجامعة الدول العربية.
ومن جهة أخرى اتفق وزراء خارجية الدول العربية اعضاء اللجنة المكلفة بدراسة أفكار الزعيم الليبي معمر القذافي التي طرحها امام قمة عمان اذار/مارس 2001 على ضرورة استمرار البحث والنقاش فيما يخص هذه الافكار. صرح بذلك الامين العام للجامعة عمرو موسى للصحافيين في ختام اجتماع اللجنة الذي عقد الليلة الماضية في الجامعة العربية برئاسة وزير خارجية الاردن عبدالاله الخطيب . وكشفت مصادر دبلوماسية عربية شاركت في الاجتماع الوزارى النقاب عن هذه الافكار التي طرحها الزعيم الليبى في كلمته امام قمة عمان 2001 وتتعلق بكيفية إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وضمان استعادة العرب بصورة عامة والشعب الفلسطيني بصورة خاصة لكافة حقوقهم المشروعة. وقالت المصادر نفسها ان هذه لافكار تعكس حرص ليبيا على أهمية إيجاد موقف عربي واحد ومعلن تجاه السلام مع إسرائيل تلتزم به كافة الدول العربية ويحد من وتيرة الاعتراف العربي الأحادي الجانب والذي اضر بالمصالح القومية ولهذا جاءت هذه الأفكار التي تنطلق بإعلان مبادرة عربية تستهدف اعتراف العرب الجماعي بإسرائيل امام المجتمع الدولي والقبول بحقها بالعيش بسلام ضمن دول المنطقة وفق ثلاثة شروط.
وذكر هذه الشروط وهى أولا عودة الشعب الفلسطيني بالكامل إلى ارض فلسطين مع حقه في التعويض وثانيا حل مشكلة القدس والشرط الثالث نزع أسلحة الدمار الشامل للكيان الصهيوني.
وأكدت المصادر ان الورقة الليبية التي ناقشها الوزراء قد حددت آلية لهذه المبادرة تتضمن "طرح هذه المبادرة على مؤتمر قمة عربي طارئ لاعتمادها كمبادرة عربية تمثل استراتيجية العرب لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.
ودعت الى اجراء الاتصالات اللازمة على كافة المستويات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها مجلس الامن والجمعية العامة لاقناعها بدعم المبادرة وتأييدها والقيام بحملة إعلامية مركزة لشرح هذه المبادرة لابراز أهميتها وكسب تأييد الرأي العام العربي والدولي لها.
وتضم اللجنة كل من مصر وسوريا وفلسطين والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسودان والامين العام للجامعة العربية وسوف ترفع تقريرا بنتائج أعمالها لقمة بيروت 2002 –(البوابة)