اللجنة السباعية العربية تطالب برفع العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا ‏نهائيا‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت اللجنة السباعية العربية الوزارية المعنية ‏ ‏بقضية لوكربي مجلس الامن الدولي رفع العقوبات نهائيا عن ليبيا وذلك تأسيسا على ‏انصياع ليبيا بما تطلبه قرارات مجلس الامن بهذا الشأن.‏ ‏  

ودعت اللجنة في مشروع قرار رفعته لمجلس الجامعة لاقراره في ختام أعمالها ‏الليلة الماضية بالجامعة العربية الدول العربية مجتمعة لالغاء هذه العقوبات ‏واعتبارها في حل من الالتزام بها .‏ ‏ 

كما دعت اللجنة، بحسب خبر بثته وكالة الانباء الكويتية، الولايات المتحدة الأميركية إلى الدخول في حوار مباشر ومتكافئ ‏ ‏مع ليبيا لبحث وتسوية ماقد يكون حائلا دون تطبيع العلاقات الثنائية معها .‏ ‏  

وطالبت بالإفراج الفوري عن المواطن الليبي عبدالباسط المقراحى الذي تمت إدانته ‏لاسباب سياسية مؤكدة تضامنها مع ليبيا في المطالبة بضرورة توفير محاكمة عادلة ‏ونزيهة للمقراحى خلال وبعد مرحلة الاستئناف .‏ ‏  

وأيدت اللجنة حق ليبيا المشروع في الحصول على تعويضات عادلة عن الأضرار التي ‏اصابتها بسبب العقوبات . ‏ ‏  

وصرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام أعمال اللجنة بأنه ‏ ‏تم الاتفاق على التنسيق بين اللجنة السباعية العربية واللجان الوزارية المشابهة ‏ ‏المنبثقة عن منظمة الوحدة الافريقية وتجمع الساحل الصحراء ومنظمة المؤتمر الإسلامي ‏وحركة عدم الانحياز لدعم موقف ليبيا والعمل على رفع العقوبات نهائيا عنها.‏ ‏ وأضاف في تصريحات له الليلة الماضية ان اللجنة استمعت لطرح من المحامى ابراهيم ‏ ‏الطويل "محامى المتهم عبدالباسط المقرحى" وقال ان التنسيق والمشاورات ستتواصل بين ‏ ‏اللجنة السباعية واللجان السابق ذكرها وذلك خلال اجتماعات الجمعية العامة للام ‏ ‏المتحدة هذا الشهر.‏ ‏  

وتضم اللجنة سبع دول عربية هي مصر وسوريا وليبيا وتونس والمغرب والجزائر ‏وموريتانيا إلى جانب الامين العام لجامعة الدول العربية. 

ومن جهة أخرى اتفق وزراء خارجية الدول العربية اعضاء اللجنة المكلفة ‏ ‏بدراسة أفكار الزعيم الليبي معمر القذافي التي طرحها امام قمة عمان اذار/مارس 2001 على ‏ ‏ضرورة استمرار البحث والنقاش فيما يخص هذه الافكار.‏ ‏ صرح بذلك الامين العام للجامعة عمرو موسى للصحافيين في ختام اجتماع اللجنة ‏ الذي عقد الليلة الماضية في الجامعة العربية برئاسة وزير خارجية الاردن عبدالاله ‏ ‏الخطيب .‏ ‏ وكشفت مصادر دبلوماسية عربية شاركت في الاجتماع الوزارى النقاب عن هذه الافكار التي طرحها الزعيم الليبى في كلمته امام قمة عمان 2001 وتتعلق بكيفية إنهاء الصراع ‏ العربي الإسرائيلي وضمان استعادة العرب بصورة عامة والشعب الفلسطيني بصورة خاصة ‏ ‏لكافة حقوقهم المشروعة.‏ ‏ وقالت المصادر نفسها ان هذه لافكار تعكس حرص ليبيا على أهمية إيجاد موقف عربي ‏واحد ومعلن تجاه السلام مع إسرائيل تلتزم به كافة الدول العربية ويحد من وتيرة ‏ ‏الاعتراف العربي الأحادي الجانب والذي اضر بالمصالح القومية ولهذا جاءت هذه ‏ الأفكار التي تنطلق بإعلان مبادرة عربية تستهدف اعتراف العرب الجماعي بإسرائيل ‏ ‏امام المجتمع الدولي والقبول بحقها بالعيش بسلام ضمن دول المنطقة وفق ثلاثة شروط.‏ ‏  

وذكر هذه الشروط وهى أولا عودة الشعب الفلسطيني بالكامل إلى ارض فلسطين مع حقه ‏ ‏في التعويض وثانيا حل مشكلة القدس والشرط الثالث نزع أسلحة الدمار الشامل للكيان الصهيوني.‏ ‏  

وأكدت المصادر ان الورقة الليبية التي ناقشها الوزراء قد حددت آلية لهذه ‏ ‏المبادرة تتضمن "طرح هذه المبادرة على مؤتمر قمة عربي طارئ لاعتمادها كمبادرة ‏عربية تمثل استراتيجية العرب لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. ‏ ‏  

ودعت الى اجراء الاتصالات اللازمة على كافة المستويات الإقليمية والدولية وفي ‏مقدمتها مجلس الامن والجمعية العامة لاقناعها بدعم المبادرة وتأييدها والقيام ‏بحملة إعلامية مركزة لشرح هذه المبادرة لابراز أهميتها وكسب تأييد الرأي العام ‏ العربي والدولي لها.‏ ‏  

وتضم اللجنة كل من مصر وسوريا وفلسطين والاردن وليبيا وتونس والجزائر والسودان ‏والامين العام للجامعة العربية وسوف ترفع تقريرا بنتائج أعمالها لقمة بيروت 2002 –(البوابة)‏