كتبت: نورا الوزني
أدت مشاركة الوفد الكويتي في المؤتمر البرلماني الدولي الذي إنتهت أعماله في العاصمة الأردنية عمان اليوم السبت إلى نكئ جراح قديمة، والى الدخول في مواضيع شائكة.
فبإلاضافة إلى فتح ملف العلاقات العراقية – الكويتية، واثارة مشكلة أسرى الحرب الذين تدعي الكويت أن السلطات العراقية تحتجزهم منذ عام 1990، فقد وجه الوفد البرلماني الكويتي انتقادات شديدة للمواطنين الأردنيين والفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في الكويت أثناء الاجتياح العراقي" لوقوفهم إلى جانب العراق أو إلتزام الصمت أزاء الغزو ".
وقال عضو الوفد البرلماني الكويتي محمد جاسم صقر " كثيرٌ من الذين كانوا يقيمون في الكويت غدروا الكويتين ووقفوا إلى جانب العراقيين، بينما بقي البعض الأخر صامتاً عن الغزو " ، وأضاف صقر " الكويت لم تلحق أذى بأي منهم أبداً، الكويت كانت وما زالت من الدول التي تدعم الأردنيون والفلسطينيون ".
النائب الأردني خليل حدادين قال ل"البوابة لقد " كان على جميع العرب مساندة العراق في ذلك الوقت " مضيفاً أن حرب الخليج لم تكن بين العراق والكويت بل " كانت بين دولة عربية والقوى الإمبريالية ".
تصريحات صقر تطابقت مع تصريحات جاسم الخرافي رئيس الوفد الكويتي للمؤتمر الذي كان انتقد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" "صمت اغلبية الأردنيين والفلسطينيين أزاء الغزو العراقي للكويت، وخصوصاً المقيمين منهم في الكويت آنذاك."
وقالت "كونا" عن الخرافي عقب عودته الى الكويت قادما من عمان بعد انتهاء اعمال المؤتمر بانه اعرب عن "أسفه أزاء صمت الغالبية في وقت إرتفعت فيه الأصوات المعادية للكويت، مما يعطي إنطباعاً خاطئاً عن الشعب الأردني الذي نحتفظ معه بعلاقات طيبة ".
واثنى صقر على كلام زميله الخرافي بقوله " أعتقد أننا بلومنا لإخواننا الأردنيين والفلسطينيين نقول لهم، لقد وقفنا إلى جانبكم، لكنكم لم تقفوا إلى جانبنا، لقد خذلتمونا."—(البوابة)