المؤتمر السنوي السادس للشركات العائلية في دبي: تطوير الأساليب الإدارية يخرج الشركات الخليجية لدائرة العالمية

تاريخ النشر: 19 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

المؤتمر السنوي السادس للشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي بدأ فعالياته في دبي أمس الاثنين وسط حضور أكثر من 250رجل أعمال وشخصيات اقتصادية بارزة في دول المجلس والدول العربية اضافة إلى خبراء في شئون الاقتصاد وادارة الشركات العائلية. 

ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام ثلاث عشرة جلسة وورشة عمل تستعرض التحديات المستقبلية التي تواجه الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي وآفاق عصر العولمة المتسارعة والتي يتوجب على الشركات العائلية التكييف مع المتغيرات العالمية. 

وفي الجلسة الافتتاحية ناقش الحاضرون ورقة عمل حول (مستقبل الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي) استعرض خلالها التحديات التي تواجه البيوتات والشركات العائلية الخليجية وكيفية التعامل مع المتغيرات الدولية الجديدة في ظل المعطيات الاقتصادية المتسارعة.. وانخفاض أسعار النفط وإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في الاقتصاد الخليجي والتوقعات لانضمام المملكة في عضوية منظمة التجارة العالمية (W.T.O). 

وطالب المتدخلون والكلمات الملقاه في افتتاح المناسبة بتطوير وتحسين أساليب ادارات الشركات الخليجية (بصفة عامة) إلى الطرق الحديثة المبينة على قواعد وأسس العلوم التسويقية المتطورة.. ودعم مجالات التصدير وتهيئة الشركات وتفعيلها لتطوير قدراتها على المنافسة لمواجهة التحديات المستقبلية على ضوء تخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات المستوردة.. وكذلك ارتفاع اسعار التكاليف وانخفاض الربحية من جراء شدة المنافسة في الأسواق التجارية. 

ودعو إلى اعطاء القدرة للشركات المحلية للوصول إلى اقتصاديات الحجم الكبير وتركيز رؤوس الأموال وتطوير الأسواق المالية الخليجية وشفافية الشركات المساهمة وتغير أنظمتها لصغر حجم هذه السوق، وتعظيم رؤوس الأموال وتسهيل تمويل الشركات لدعم نموها وتطوير آليات اتخاذ القرارات وتوسيع نطاق المشاركة في الرأي للوصول إلى الآراء المثلى المناسبة بدلاً من اتخاذ القرارات دون النظر إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية في دول المجلس.—(البوابة)