دان مؤتمر ضد التطبيع مع اسرائيل، بشدة امس الاربعاء، محادثات اجراها مسؤول كويتي مؤخرا في واشنطن مع شخصيات اسرائيلية ووصفها بانها "جريمة" و"تحد لمشاعر" الامة العربية الاسلامية.
وحسب "المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج"، الذي يتخذ من الكويت مقرا له، فقد شارك شفيق الغبرا رئيس المكتب الاعلامي لدولة الكويت بواشنطن اثنين من مسؤولي الكيان الصهيوني في القاء محاضرة عامة، وهما وزير الخارجية السابق شلومو بن عامي ورئيس جامعة تل ابيب ايتمار رابينوفتش وذلك في اطار المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك.
ويرى المؤتمر الذي اسس في نيسان/ابريل 2000 مع مئات الشخصيات من دول مجلس التعاون الخليجي (ويضم كلا من السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعمان) ان "الاتصال بالعدو الصهيوني جريمة يعاقب عليها القانون الكويتي (...) وتحد لمشاعر الامة العربية والاسلامية".
وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس اوضح المؤتمر ان "المشاركة في القاء محاضرة عامة مع مسؤولين من العدو الصهيوني شكل من اشكال الحوار" مع الدولة العبرية.
وعلى الرغم من ان الامانة العامة "على ثقة بان موقف القيادة السياسية بالكويت لم يتغير ازاء العلاقة مع العدو الصهيوني" الا انها "تطالب الحكومة الكويتية بتقديم تفسير للراي العام (الخليجي) يوضح ملابسات هذا الفعل الشنيع والاجراءات التي اتخذتها ازاءه (غبرا)".
وقد اسس "المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج" بمبادرة مجموعات المعارضة الكويتية الليبرالية والاسلامية وهدفها الاساسي حث شعوب المنطقة على رفض اقامة اي علاقة مع الدولة العبرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)