المؤتمر المصرفي العربي يبدأ اعمال دورته الحادية عشرة في بيروت

تاريخ النشر: 02 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ "المؤتمر المصرفي العربي" اعمال دورته الحادية عشرة اليوم الثلاثاء في بيروت، وذلك بهدف البحث في الصعوبات التي يواجهها العرب للاندماج في العولمة بعد عمليات 11 ايلول/سبتمبر، ومع استمرار النزاع العربي-الاسرائيلي. 

ويشارك في المؤتمر نحو 350 وزيرا ومختصا بالاضافة الى حكام مصارف مركزية ورؤساء مؤسسات مصرفية ومالية واستشارية عربية. 

وقال رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية، جوزيف طربيه في كلمة افتتح بها المؤتمر "ان ارتفاع وتيرة القيود الناشئة في وجه العولمة الاقتصادية والمالية بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر (..) واستمرار الصراع العربي الاسرائيلي ولدا تحديات جديدة تؤخر اندماج الاقتصاد العربي بالاقتصاد العالمي". 

واوضح طربيه "ان الدول العربية تقف على عتبة استحقاقات اقتصادية دولية كبيرة مثل الشراكة مع اوروبا والانضمام الى منظمة التجارة العالمية وقرارات لجنة بازل الجديدة وتطورات الصناعة المصرفية الحديثة، وجميعها تتطلب تحضيرات واستعدادات عربية سريعة ومتكاملة تجنبا للتحديات والتهديدات الجديدة التي تطرحها". 

من ناحيته اعتبر رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي ان انعكاسات 11 ايلول/سبتمبر كانت مضرة جدا "وادت الى خسائر للعالم العربي في الرسمال في بورصات الاسهم عالميا وفي انهيارات الاسواق الناشئة. هذه الخسائر يصعب تعويضها في حال بقيت اسعار النفط على حالها ومديونية الدول العربية على ارتفاع". 

الى هنا، وينظم المؤتمر الذي تستمر اعماله يومين اتحاد المصارف العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) بالتعاون مع مصرف لبنان المركزي وجامعة الدول العربية وجمعية مصارف لبنان. 

وسيعقد المؤتمرون اربع جلسات عمل في اليوم الاول تتمحور حول: "السلامة المصرفية ومقررات لجنة بازل، اية انعكاسات على الصناعة المصرفية العربية" و"تطورات الصناعة المصرفية العربية في عالم المخاطر المتزايدة" و"الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبي والاستعدادات المطلوبة عربيا". 

ويوم الاربعاء تتمحور جلسات العمل الاربعة حول "الخصخصة في المنطقة العربية: ما لها وما عليها" و"المستثمرون المؤسسيون ودورهم في تطوير اسواق المال وعملية التنمية الاقتصادية" و"الصيرفة الاسلامية: التحديات ومتطلبات النمو" و"محاربة الفقر والتمويل الصغير في المنطقة العربية ودور المصارف العربية". 

يختتم المؤتمر بحوار مفتوح مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري يليه صدور التوصيات. 

يشكل المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان "العودة الى المستقبل" فرصة للتلاقي بين رجال المصارف والمال والاقتصاد العرب على المستويين الرسمي العام والاهلي الخاص "لبحث شؤون الصناعة المصرفية العربية في ظل التفاعلات والتطورات الدولية والاقليمية" كما اوضح طربيه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)