اكد المتحدث باسم الحكومة الالمانية توماس شتيغ اليوم ان بلاده مازالت باقية عند مخططاتها السابقة بشان التحاق تركيا بعضوية الاتحاد الاوروبي وذلك بالرغم من التفجيرات الارهابية التي وقعت امس في اسطنبول. وقال شتيغ ان جوهر هذه المخططات يتمثل في اجراء مفاوضات مع تركيا حول دخولها الى عضوية الاتحاد اعتبارا من نهاية العام المقبل . واوضح ان برلين ستقف الى جانب تركيا في هذا الموضوع وستعمل بكل ما لديها من جهود وامكانيات في سبيل دفع المفاوضات الى الامام وبسرعة وبالتالي قبول انقرة كعضو رسمي في الاتحاد الاوروبي وكان بعض السياسيين الالمان من احزاب المعارضة كالحزب المسيحي الديموقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي قد قالوا في تصريحات اذاعية وتلفزيونية اليوم انه يتعين التاني في قبول تركيا عضوا في الاتحاد الاوروبي مضيفين انه لو دخلت تركيا كعضو في الاتحاد فان ذلك يعني استيراد الارهاب الى منطقة الاتحاد الاوروبي