دخل الى حيز التنفيذ اليوم الاثنين حظر فرضه وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي على جمعية مهمتها جمع التبرعات وتؤكد السلطات الالمانية انها قريبة من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقال شيلي في مؤتمر صحافي مبررا القرار ان "الاقصى تدعم العنف في الشرق الاوسط وتقدم مساعدة مالية لاسر الارهابيين وتدعم حماس المسؤولة عن عدد من الاعتداءات في اسرائيل وتقف ضد التفاهم بين الشعوب وتنشر فكرة الجهاد".
واتهم "جمعية الاقصى" بانها "تموه نشاطاتها بالايحاء بان اهدافها تقتصر على النفع العام".
واشار الى ان نظامها الداخلي ينص على ان مهمتها مساعدة الفلسطينيين الذين يعيشون في المانيا ودعم انجاز مشاريع انسانية للفلسطينيين المحتاجين، لكن مؤسس الجمعية في الواقع "قريب من حماس"، على حد تعبير الوزير الالماني.
وتابع شيلي ان "حظر هذه المنظمة التي تدعم الاعتداءات يندرج في اطار مكافحة الارهاب الدولي (..) ويشكل ايضا تحذيرا الى الجمعيات الاخرى التي تقوم بالعمل نفسه". لكنه رفض كشف اسماء منظمات اخرى قد تستهدفها اجراءات مماثلة.
وقد خضعت مكاتب "جمعية الاقصى" وشقق اعضائها للتفتيش في اطار هذا الاجراء، كما تمت مصادرة ممتلكات الجمعية، وذلك وفقا لم اعلنه الوزير الالماني.
وكانت حركة حماس تبنت عملية التفجير التي اسفرت عن سقوط سبعة قتلى الاربعاء في الجامعة العبرية في القدس والعملية الفدائية التي نفذها فلسطيني الاحد في حافلة في شمال اسرائيل واسفرت عن مقتل ثمانية اسرائيليين.
وذكرت مجلة "دير شبيغل" الاثنين الماضي ان وزارة الداخلية الالمانية تعتزم حظر ممثليات حماس وحزب الله اللبناني الشيعي على اراضيها.
واكتفت وزارة الداخلية بالتأكيد ان فروع التنظيمين في المانيا تخضع لمراقبة خاصة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)