المانيا تدعو لاصدار قرار دولي قبل توجيه ضربة للعراق.. وبغداد تتهم واشنطن ولندن بعرقلة عقود الادوية

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت المانيا أنها تود أن تصدر الامم المتحدة قرارا جديدا قبل الاقدام على توجيه أية عملية عسكرية أمريكية ضد العراق ودعت الى ممارسة المزيد من الضغوط على العراق للموافقة على عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة. 

وقال نائب وزير الخارجية الالماني كريستوف تسوبل أنه لامر لا يقبل الجدل أن العراق لا يزال يطور أسلحة الدمار الشامل. 

الى ذلك حمل العراق آمريك وبريطانيا ومن خلال مندوبيهما في لجنة "661" مسؤولية عرقلة تنفيذ العقود الخاصة بلقاح الحصبة للأطفال. 

وقال الدكتور قدوري حسن مدير عام صحة بغداد في تصريح لوكالة الأنباء العراقية..ان هذا العمل الإجرامي اللاإنساني يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تحمى حقوق الأطفال وتوفر لهم حق الحياة السعيدة الآمنة. 

واشار الى انه ورغم ظروف شحة المستلزمات الطبية الخاصة بالحملة بسبب عرقلة وتماطل اللجنة في تنفيذ العقود المبرمة في هذا الجانب فقد باشر اكثر خمسة آلاف فرقة صحية تلقيحية لتنفيذ أوسع حملة لتلقيح اكثر من مليون طفل عراقي ضد مرض الحصبة في عموم العراق للسيطرة على هذا المرض. 

وتهدف الحملة التي أطلق عليها الخطة التعجيلية للسيطرة على مرض الحصبة الى خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن المرض من خلال الحملات الدورية والرصد الوبائي والفحص المختبري وتنشيط الرقابة الصحية—(البوابة)—(مصادر متعددة)