وجه المتمردون الالبان "انذارا" الى رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجفسكي وحذروه من انهم "سيهاجمون سكوبيي" في حال لم يوقف صباح غد الاثنين القصف الذي يستهدف قرى شمال البلاد كما اعلن احد زعمائهم القائد خوجه.
وقال القائد خوجه في اتصال اجرته معه وكالة فرانس برس على هاتفه النقال "اننا نوجه رسالة الى جورجفسكي ونمهله حتى صباح الاثنين لوقف قصف المنازل الالبانية" والا "فسنبدأ بمهاجمة سكوبيي" وخصوصا "المطار والمصفاة والحكومة ومراكز الشرطة وكل ما يمكننا ان نطاله من الجبال المجاورة".
واضاف "يمكننا استهداف المطار بقذائف هاون من عيار 120 ميليمترا، لا نملك الكثير منها لكنها فعالة" مضيفا انه موجود في الجبال المحيطة بالعاصمة المقدونية.
وقال خوجه القائد المحلي في جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا الذي تمركز يوم الجمعة مع رجاله في اراتشينوفو، المدينة الصغيرة على مشارف سكوبيي، "لسنا بارعين في القصف وبالتالي فان هذا القصف قد يوقع ضحايا".
وتمركز رجال جيش التحرير الوطني بدون معارك في اراتشينوفو لتصبح بذلك العاصمة المقدونية في مرمى نيرانهم للمرة الاولى منذ اربعة اشهر ونصف الشهر تاريخ ظهور حركة التمرد الالباني في مقدونيا.
وتقع هذه المدينة الصغيرة التي اغلقت مداخلها بحواجز للشرطة الخاصة على بعد كيلومترين من اولى ضواحي سكوبيي على سفح التلال والجبال الممتدة نحو شمال وشمال شرق البلاد. ويقع المطار على بعد عشرة كيلومترات جنوب شرق اراتشينوفو.
وتمركز المتمردون في اراتشينوفو اثر انتقالهم من القرى الواقعة على بعد كيلومترات الى الشمال التي كانوا يحتلونها منذ مطلع ايار/مايو والتي لا يزال الجيش المقدوني يقصفها يوميا بالدبابات والمدفعية.
واستؤنف القصف اليوم الاحد في محيط قرية سلوبتشاني، احد مواقع المتمردين الرئيسية.
وتحاول القوات المقدونية، بدون جدوى حتى الان، طرد المتمردين واستعادة السيطرة على سدود المياه الواقعة فوق ليبكوفو، احدى القرى المحتلة، للتمكن من تأمين المياه مجددا لمدينة كومانوفو الكبرى المجاورة المحرومة من المياه الجارية كليا منذ يوم الاربعاء—(أ.ف.ب)