اصيب اربعة اطفال بجروح جراء قذيفة اطلقتها عليهم دبابة اسرائيلية في مخيم الدهيشة واعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن عملية نتساريم التي وقعت اليوم، وعلى صعيد اخر يلتقي احمد قريع مع بيريز في القدس وسط اصرار من حكومة شارون الاستمرار بالتصعيد بعد انتهاء الاجتماع الامني.
وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم، نيران أسلحتها الرشاشة في اتجاه عدد من المواطنين ومعظمهم من الأطفال في مخيم الجلزون للاجئين شمالي مدينة رام الله، بعد أن أحكمت الدوريات العسكرية الاسرائيلية إغلاق مداخل المخيم لليوم الرابع على التوالي.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السامة صوب المواطنين الذي كانوا يمرون بالقرب من مدارس المخيم التي تجثم أمامها قوات الاحتلال.
في الوقت نفسه، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على قرى غرب رام الله، خاصة قريتي دير ابزيع وعين عريك والقرى المجاورة لهما لتمنع المواطنين من المرور عبر الحاجز الذي يفصل القريتين، وشرع جنود الاحتلال في مطاردة المواطنين الذين يحاولون الدخول إلى رام الله عبر الطرق الترابية والجبلية.
إلى ذلك، شرعت قوات الاحتلال في إغلاق الطريق الترابية التي تصل قريتي ديرابزيع وعين قينيا المؤدية إلى بلدة بيتونيا لتحكم بذلك خناقها حول قرى غرب رام الله المعزولة أيضا عن بعضها البعض
أعلنت مصادر طبية في مخيم الدهيشة في بيت لحم صباح اليوم، عن إصابة أربعة أطفال من أبناء المخيم، أحدهم بجراح بالغة، جراء تعرضهم لقذيفة دبابة.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان في المخيم قولهم، إن الدبابات أطلقت القذيفة بشكل متعمد نحو مجموعة من الأطفال والمواطنين كانوا وسط المخيم المحاصر من قبل عشرات الدبابات وناقلات الجند الاسرائيلية
واليوم شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم عشرة من الشهداء سقطوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء اجتياحها لمدينة طولكرم أول أمس. وجاء تشييع الشهداء العشرة بعد أن انسحب جيش الاحتلال من المدينة ومخيمها الليلة الماضية عقب حملة اعتقالات واسعة شملت 800 فلسطيني.
وبينما قرر اعضاء المجلس الوزاري المصغر استمرار الجيش الإسرائيلي في ممارسة عملياته العسكرية والعدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة والقطاع فقد اعلن مسؤول فلسطيني ان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سيلتقيان بعد ظهر اليوم الاحد في القدس وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز.
واوضح المصدر نفسه ان رئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) آفي ديشتر ورئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في غزة محمد دحلان سيشاركان ايضا في اللقاء.
وكان من المفترض ان يلتقيا الاسبوع الماضي الا ان الطرف الفلسطيني الغى اللقاء بسبب تعرض مقر قيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله للقصف حسب ما افاد مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه—(البوابة)—(مصادر متعددة)