المجلس المسكوني للكنائس واللجنة الكاثوليكية للهجرة تنددان بسوء معاملة المهاجرين لدول الخليج

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد المجلس المسكوني للكنائس واللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرة اليوم السبت في بيان ب"سوء المعاملة" التي يتعرض لها مهاجرون يعملون في دول الخليج، مطالبين الأمم المتحدة بالتحقيق في الأمر. 

وأشار المجلس المسكوني الذي يضم الكنائس البروتستانتية والانغليكانية والأرثوذكسية واللجنة الكاثوليكية الى "تقارير عدة" تندد ب"سوء المعاملة الخطير الذي يصل أحيانا الى القتل"، وبالضرب وحالات الانتحار لا سيما بين العاملين في المنازل. 

ووجهت المنظمتان نداء مشتركا الى المقررة الخاصة للجنة الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان غابرييلا رودريغز. 

ويعمل في دول الخليج نحو 12 مليون مهاجر قادمين بشكل خاص من آسيا ومصر. 

كما نددت المنظمتان بمصادرة جوازات سفر أرباب العمل للعاملين وانتفاء سبل اللجوء القانونية في حال وجود خلاف بين العامل ورب العمل. كما ان المهاجرين العاملين في المنازل هم الأكثر تعرضا لان قانون العمل لا يشملهم. 

وأكدتا ان مثل هؤلاء العاملين لا سبيل لهم للاعتراض في حال أصر رب العمل على ان يعملوا ل18 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع، كما انه لا توجد اي منظمة يمكنها الدفاع عن حقوقهم في دول الخليج. 

وشددتا على "الوضع الحساس" للعاملين الذين تصادر جوازات سفرهم وان "تدخل وكلاء التوظيف يجعل من الصعب تحديد المسؤوليات عندما لا يحصل عامل ما على الراتب او المخصصات التي وعد بها". 

وختمتا بالقول انه في حال توفر السبيل القانوني، فانه غالبا ما يكون مكلفا وبالتالي غير متوفر للمهاجرين—(ا.ف.ب)