المجلس الوطني العراقي يخصص إحدى جلساته لبحث السياسة حيال السعودية والكويت

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد المجلس الوطني العراقي اليوم الأربعاء جلسة حضرها وزير الخارجية محمد سعيد الصحاف خصصت للبحث في سياسة بغداد حيال السعودية والكويت اللتين يتهمهما العراق بدعم الهجمات الأميركية والبريطانية. 

واعلن رئيس المجلس سعدون حمادي في بداية الجلسة وأمام العديد من الصحافيين أن الصحاف سيتحدث عن "استمرار الحصار المفروض على العراق والممارسات العدوانية التي تقوم بها السعودية والكويت ضد العراق". 

وقال أن المجلس قرر استضافة الصحاف في الجلسة ليطلع النواب على دور وزارة الخارجية في ضوء "استمرار الجريمة التي يقوم بها النظامان السعودي والكويتي خلافا لميثاق الأمم المتحدة والجامعة العربية". 

واضاف "هذه الجريمة والخيانة تسببت في عدم استقرار المنطقة واصبحت ظاهرة تلفت النظر لا يمكن أن تمر دون أن يتخذ إزاءها ما يجب أن يتخذ". 

ودعا حمادي الصحافيين بعد ذلك إلى مغادرة القاعة ليعقد المجلس جلسة مغلقة. 

وكان العراق أطلق في 12 آب/أغسطس حملة إعلامية ودبلوماسية "على أوسع نطاق" ضد السعودية والكويت محملا الدولتين مسؤولية مواصلة الحظر والهجمات البريطانية والأميركية ضد العراق. 

واكد الصحاف للصحافيين في ختام الجلسة "قررنا أن نسلط الضوء ونفضح الجريمة التي يرتكبها النظامان السعودي والكويتي ضد العراق، وليس لدينا شيء مبطن". 

واضاف "نعتقد بضرورة تغيير اسلوبنا لانهم فسروا دعواتنا لهم بان يعودوا إلى البصيرة السليمة ضعفا". 

وتابع الصحاف "ينبغي أن نقول لهم انتم معتدون وتشاركون في هذا العدوان وسنفضحكم في كل مكان، من اجل أن يتوقفوا عن ذلك". 

وكان الرئيس العراقي صدام حسين وصف في خطاب ألقاه في الثامن من آب/أغسطس المسؤولين السعوديين والكويتيين ب"الخونة" لسماحهم باستقبال قواعد للطائرات الأميركية والبريطانية التي تقصف العراق. 

ونددت الرياض والكويت بهذه التصريحات معتبرة أنها تشكل تهديدا. وبادرت الكويت التي احتلها العراق من آب/أغسطس 1990 حتى شباط/فبراير 1991، إلى استنفار قسم من جيشها تحسبا—(أ.ف.ب)