تبنى المجلس الوطني لكنائس المسيح في الولايات المتحدة بالاجماع قرارا، خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في 7 تشرين الاول/اكتوبر 2002 في مدينة نيويورك، يندد بتصريحات القس جيري فالويل عن الاسلام والنبي محمد التي ادلى بها خلال برنامج "60 دقيقة" الذي بثته شبكة "سي بي اس" الاميركية للتلفزيون في 6 تشرين الاول / اكتوبر2002.
ووفقا لصحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة اليوم فقد جاء في القرار: "حيث ان جيري فالويل قال في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة (سي بي اس) في 6 تشرين الاول / اكتوبر 2002، اعتقد ان محمد كان ارهابيا. قرأت ما فيه الكفاية (...) بواسطة مسلمين وغير مسلمين (لأقرر) انه كان رجلا عنيفا، رجل حرب،
"وحيث ان جيري فالويل يلمح ضمنا في تعليقاته الى انه وانصاره يسيطرون على سياسات الرئيس بوش حيال اسرائيل وفلسطين،
"وحيث ان آراءه لا تمثل آراء غالبية المسيحيين في هذا البلد او في بقية العالم،
"وحيث ان تصريحاته عن الاسلام والنبي محمد ليست غير صحيحة وعدوانية فحسب وانما تشكل خطرا على الامن القومي لكل بلد يسعى فيه المسيحيون والمسلمون الى علاقة سلمية،
"وحيث انه بملاحظاته أوجد شروطاً مثالية لتوليد الارهاب بين أولئك الذين قد لا يفهمون انه لا يمثل غالبية المسيحيين أو الاميركيين،
"وحيث ان كلماته الملهبة للمشاعر تزيد المخاطر بالنسبة الى حياة الالاف من عمال الاغاثة الانسانية المسيحيين وشركائهم المسيحيين في الخارج الذين يبذلون جهوداً بطولية ليكونوا صانعي سلام وبناة جسور في ظروف خطرة،
"وحيث اننا نعتقد ان كلمات جيري فالويل ليست مسيحية وتنم عن جهل صادم،
"اننا، المجلس التنفيذي لكنائس المسيح في الولايات المتحدة الممثلة لـ 36 كنيسة واكثر من 50 مليون مسيحي أميركي، نؤكد لأخوتنا واخواتنا في الاسلام تنديدنا بتصريحات جيري فالويل الكريهة والمدمرة التي اطلقها عبر برنامج 60 دقيقة على شبكة سي بي أس في 6 تشرين الاول/اكتوبر 2002، وتنكرنا لها. وندعو الرئيس جورج دبليو بوش الى التنكر لملاحظات فالويل والتنديد بها".—(البوابة)