تخلت المجموعة العربية في الامم المتحدة عن خططها طرح مشروع قرار على مجلس الامن يدعو الى وقف الحرب وسحب القوات الأجنبية من العراق. في الوقت الذي رفض فيه رامسفلد أي مناشدة لوقف إطلاق النار.
ونقلت "رويترز" عن احد الدبلوماسيين العرب "الامر لا يبدو جيدا" مشيرا الى فرص حصول مثل هذا القرار على الاصوات التسعة اللازمة ودون ان يعترضه فيتو من احدى الدول دائمة العضوية".
ويرى المندوبون العرب ان التصويت على مشروع قرار كهذا من دون الحصول على اغلبية اعضاء المجلس قد يضفي الشرعية للحرب على العراق.
وكانت الدول العربية تعتزم تقديم مشروع قرار يطالب بوقف الحرب فورا في ختام يومين من المناقشات الطارئة بمجلس الامن يتوقع ان تنتهي في وقت لاحق من يوم الخميس.
وهذه المناقشة مفتوحة امام جميع الدول الاعضاء بالامم المتحدة وليس لأعضاء مجلس الامن وحدهم.
في هذه الاثناء، رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الدعوات لوقف اطلاق النار
وقال انه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بينما تواصل القوات التي تقودها الولايات المتحدة تقدمها صوب بغداد سعيا إلى الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
واوضح رامسفلد امام لجنة تخصيصات الميزانية في مجلس الشيوخ ردا على سؤال احد الاعضاء "ليس لدي ادنى فكرة عن ما قد تقوم به بعض الدول من اقتراحات، لكن لن يحصل وقف لاطلاق النار".
واعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اليوم الخميس ان اقوى المعارك لا تزال تنتظر قوات التحالف الاميركية البريطانية في العراق.
وشدد رامسفلد امام الصحافيين بعدما رد على اسئلة لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي بشأن الميزانية الاضافية البالغة 7،74 مليار دولار التي طلبتها الادارة الاميركية لتمويل الحرب، على ان "الحرس الجمهوري يحيط ببغداد على مسافة 70 الى 80 كيلومترا وستقع هنا على الارجح اقوى المعارك"—(البوابة)