عمان- إيـاد خليفة
تطمح شبكة الإذاعة العربية في دبي FM أن تحتل مكانها بين الكبار في وقت قياسي بعد القفزات النوعية التي خطتها على الرغم من عمرها الذي لم يتجاوزها بعد الشهور الأربعة، فقد حققت المركز الأول في استفتاء أجرته الأسرة العصرية وتفوقت على محطات عملاقة لها باع وتجربة طويلة في هذا المجال.
ويقول عبد اللطيف الصايغ المدير التنفيذي للشبكة في حوار مع "البوابة": "أن إذاعة دبي تختلف عن بقية الإذاعات الموجودة على الساحة الاعلامية وتحديدا موجة FM فهي أخبارية بالدرجة الأولى وقد ارتأينا أن نؤجل برامج المنوعات واللقاءات الفنية إلى مراحل لاحقة إلى أن نخرج باطار جديد حيث ان الأفكار الموجودة والمتداولة حاليا مستهلكة ومكررة في جميع الإذاعات.
ويضيف المدير التنفيذي أن مسألة الترشيحات والاهداءات يشغل ساعات طويلة من البث ونعتقد أن لدينا مواضيع مهمة وبرامج هادفة والاجدى أن تأخذ حقها على الأثير.
وهناك العديد من البرامج التي لاقت صدى في بداية عمل إذاعة دبي مثل برنامج "أديار" الذي تعده وتقدم الاعلامية الفلسطينية مريهان الدسوقي وهو موجة للمرأة خاصة والأسرة بشكل عام وقد ابتعدت مريها عن المواضيع الروتينية المستهلكة في الإعداد وطريقة التقديم.
وفي المساء هناك برنامج "ما يصح إلا الصحيح، ويتناول القضايا والمواضيع الساخنة في الساحة الإماراتية والتي تهم المواطن والمقيم وعادة ما يشارك المختصين في القضايا المطروحة مع مشاركة مباشرة من جمهور المستمعين.
وفي الصباح يطل برنامج "الصفحة الأولى" ويتناول نشاطات إمارة دبي ويلقي هذا البرنامج الضوء على النشاطات الموجودة في الإمارة من مؤتمرات ومنتديات ومعارض ومهرجانات فنية.
لكن ما الذي ستضيفه إذاعة دبي في ظل الثورة الإعلامية والتكنولوجية وانتشار المحطات الفضائية والإذاعات والإنترنت يقول الصايغ:
"إن أقدم إذاعة موجودة في الإمارات عمرها ثماني سنوات، وكل الإذاعات التي جاءت بعدها حملت نفسه الطابع من ترشيحات واهداءات ومواضيع ولقاءات فنية، وكأن موجة FM قد وجدت لبث اللقاءات والاهداءات ولكن يمكن استغلال نقاء الصوت على هذه الموجة لتقديم الشيء الكثير من الخدمة الخبرية وندخل إلى عالم صناعة الخبر.
ويوضح أن الفرق بيننا وبين الدول الغربية أنهم يصنعون الخبر في المقابل نحن نفتقر إلى الفبركة الإعلامية بالتالي يهجر المستمع العربي المحطات الخبرية لأن ما يسمعه مكرر من جميع المحطات.
والجديد في شبكة الاذاعة العربية في دبي الشمولية التي بات يتمتع بها العاملون في المحطة فالمذيع هو نفسه المخرج والمعد وفني الصوت.
ويعمل في الشبكة 13 مذيع ومذيعة ولديها مشاريع قادمة من شأنها أن تفتح المجال أمام طاقات عربية قادمة، وفي الشبكة 4 أقسام توزع بين عربي وإنجليزي وهندي والرابع ما يزال قيد الإعداد وتصل عن طريق الإنترنت إلى خارج إمارة دبي وتأمل إدارة المحطة أن تتفق مع المسؤولين في الدول العربية ليصل بثها إلى أبعد منطقة وأن تساهم في بناء محطات إذاعية في الدول العربية—(البوابة)