المعارضة: إحالة رئيس أركان الجيش العراقي إلى التحقيق وتحذيرات من وقوع عمليات انتحارية

تاريخ النشر: 27 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت مصادر عراقية مطلعة النقاب عن أزمة جديدة في المؤسسة العسكرية في وقت يعيش العراق حالة 

ترقب لضربة عسكرية أمريكية محتملة. 

وذكرت المصادران رئيس أركان الجيش الفريق عبد الستار ابراهيم التكريتي أحيل الى التحقيق مع اثنين من مساعديه بتهمة (تكرار تلقي الرشاوى). 

وأضافت (وفي الوقت نفسه من المقرر إحالة قائد الدفاع الجوي ياسين شاهين على التقاعد بحجة بلوغه سن التقاعد). 

ومن جهتهم، اعتبر ضباط عراقيون مقيمون في العاصمة البريطانية لندن في تصريحات لصحيفة ( الزمان ) الدولية ان هذه الخطوات (هي جزء من تغييرات يجريها نجل الرئيس صدام "قصي" على الجهاز العسكري في فترة الاستعدادات لضربة عسكرية أمريكية محتملة)، مضيفين ان قصي (يواصل تغيير الطواقم الأمنية والعسكرية). 

من جهة اخرى، اجتمع مدير الأمن العام اللواء رافع عبد اللطيف طلفاح على مدى 4 ساعات مؤخراً مع تنظيمات قيادات الكرخ والرصافة لحزب البعث الحاكم. 

وبحسب مصادر مطلعة فان طلفاح حذر من (عمليات انتحارية) يمكن ان تقع في بغداد والمدن الأخرى ضد المسؤولين الكبار في الحكومة. 

وأشارت المصادر الى مقتل عضوين قياديين في حزب البعث أحدهما محمد الاذرجاوي، في حادثين منفصلين، حيث لقي الأول مصرعه في منزله، فيما اغتيل الثاني في ساحة الطبقچلي في منطقة الأعظمية بجانب الرصافة في بغداد. وكانت السلطات العراقية قد كشفت أوائل الشهر الحالي عن تنظيم عسكري داخل الحرس الجمهوري واتهمت اعضاءه بالتخطيط لاطاحة حكم الرئيس العراقي صدام حسين، وتم على خلفية ذلك اعدام 10 ضباط من قوات الحرس الجمهوري في مقدمتهم اللواء الركن محمد طه الدليمي قائد أحد الأجنحة الرئيسة في هذه القوات التي يعتمد عليها الرئيس العراقي في حماية الحكم. 

ومن ناحية اخرى ذكر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (معارضة) اليوم ان علي حسن المجيد ‏ ‏وهو ابن عم رئيس النظام العراقى صدام حسين اصدر أوامره باعدام اثنين من موظفي ‏ ‏مؤسسة نفط الشعيبة في محافظة البصرة جنوب العراق أوائل الشهر الجاري .‏ ‏  

وقال المجلس في بيان ان المجيد اطلع على تقارير من الدائرة الامنية في ‏ ‏مؤسسة نفط الشعيبة التي زارها أوائل الشهر الجاري ذكرت أن هذين الموظفين هما من ‏ العناصر النشيطة المعادية لحزب السلطة ولهما تأثير كبير على الموظفين الاخرين .‏ ‏  

وأضاف البيان ان المجيد وجه لهذين الموظفين تهمة الاهمال والتقصير في ‏ ‏واجباتهما وأصدر أوامره باعدامهما بهدف زرع الخوف في نفوس بقية الموظفين والعمال ‏ ‏في هذه المؤسسة .‏ ‏ على صعيد اخر ذكر المجلس ان مجموعة مسلحة قتلت أواخر الشهر الماضي ضابطا في ‏ ‏جهاز المخابرات يدعى محمد علي الدليمي يعمل في القصر الجمهوري ببغداد .‏ ‏ 

وذكر المجلس ان المجموعة استطاعت رصد تحركات هذا الضابط عند عودته الى منزله ‏ ‏ببغداد حيث فتحت نيران رشاشاتها عليه لدى ترجله من سيارته واردته قتيلا على ‏الفور. ‏ ‏ 

وقال ان الضابط القتيل كان له دور اجرامي بارز ضد المواطنين في منطقته حيث ‏ ‏تسبب في اعدام مجموعة من الضباط بسبب التقارير الامنية التي اعتاد تقديمها إلى ‏ ‏جهاز المخابرات في بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)